|
القاهرة.. أوج
أبلغت الجامعة العربية، أمس الأول الإثنين، سفراء وممثلي " 80 " دولة أجنبية معتمدين لدى جمهورية مصر العربية، بقرار مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بإدانة التطاول السويسري العنصري على الشعب الليبي.
وقال السفير "هشام يوسف" رئيس مكتب أمين عام الجامعة العربية عقب لقاءه السفراء الأجانب أمس، الاول أنه أبلغ هؤلاء السفراء بالقرار الصادر عن وزراء الخارجية العرب بدعم موقف الجماهيرية العظمى في مواجهة الإجراءات السويسرية.
معلوم أن مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، أدان التطاول السويسري على الشعب الليبي، وأكد تضامن الدول العربية مع الجماهيرية العظمى في مواجهة هذا التطاول.
كما أكد المجلس في بيان أصدره في ختام دورته العادية 133 بالقاهرة، يوم الاربعاء الماضي، على عنصرية الاجراءات السويسرية وخرقها للمواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وطالب المجلس، دول الاتحاد الأوروبي بعدم التقيد بالقائمة العنصرية السويسرية التي تضم رموزاً وطنية وشخصيات قيادية ليبية.
وقال المجلس في بيانه (يدين مجلس الجامعة إجراءات السلطات السويسرية أحادية الجانب بإصدار قائمة تضم رموزاً وطنية وشخصيات قيادية ليبية، وفرض قيود تحول دون حصولهم على التأشيرة الأوروبية "شينغن"، واستعمال الفضاء الأوروبي لأغراض سياسية، ويطالب دول الاتحاد بعدم الالتزام بهذه القائمة.
كما يدين المجلس التهديدات الصادرة عن أعضاء بالبرلمان السويسري المتعلقة بإستخدام القوة المسلحة ضد الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى.
ويؤكد المجلس على مبدأ عدم المساس بكرامة وسيادة الدول العربية ورموزها، وإعتبار الإجراءات السويسرية إهانة لدولة عضو في الجامعة العربية.
ويطالب المجلس الحكومة السويسرية بالقبول بالتحكيم في واقعة القبض على الدبلوماسي الليبي في سويسرا وملابساتها ومعاقبة المسؤولين الذين يثبت المحّكمون مسؤولياتهم، وتعويض المتضرر وفقاً لاتفاق التسوية الذي وقعه الرئيس السويسري مع الجانب الليبي بتاريخ 22/8/2009
ويؤكد المجلس مجدداً على تضامن الدول العربية مع الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى بشأن هذا الخلاف، ومطالبة السلطات السويسرية سحب القائمة التي أصدرتها بإعتبارها ذات طبيعة عنصرية، علاوة على خرقها للمواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
|