|
طرابلس ـ أوج
أعلن أعضاء المنظمة العالمية لمواليد الفاتح العظيم ، وجمعية أنصار القذافي العالمية ، واتحاد شباب تجمع ( س-ص ) ، رفضهم للتطاول السويسري على الإسلام والمسلمين .
وجاء ذلك في البيان الذي أصدروه بطرابلس في ختام أعمال ورشة العمل حول أبعاد ودلالات حديث الأخ قائد الثورة في تظاهرة التحدي الإسلامي بشعبية بنغازي إحتفالا بذكرى مولد خاتم أنبياء الله “محمد” صلى الله عليه وسلم .
وثمن البيان مواقف الأخ القائد الثابتة والمبدئية ورؤاه الثاقبة وتحليلاته المعمقة تجاه ما يتعرض له الإسلام من تشويه متعمد واعتداء صارخ .
وجددوا في بيانهم التعبير عن إكبارهم واعتزازهم البالغين لوقفته الشجاعة ولصوته الصادح بالحق والحقيقة أينما كان وحيثما حل .
وأكدوا أن الأفكار والأطروحات التي جاءت في حديث الأخ القائد ستكون منهاج عمل دائم لهم .. متعهدين بالعمل الجاد لنصرة الإسلام ورفعة المسلمين ، وتقديم الإسلام للعالم أجمع في صورته الصحيحة وتأكيد دعائمه وأسسه الحقة ، بعيداً عن التمذهب والتشيع والتحزب والطائفية والتزندق والدروشة التي ليست من الإسلام في شيء .
ودعوا في بيانهم جميع شعوب العالم للتفريق والتمييز بين الإرهاب العدو المشترك الذي لا وطن ولا دين له ، والمرفوض والمنبوذ من الجميع وفي مقدمتهم المسلمين ، وبين فريضة الجهاد المقدس كحق مشروع واجب على المسلمين دفاعاً عن أنفسهم ومقدساتهم وممتلكاتهم وذوداً عن أرضهم وعرضهم .
كما دعوا إلى قيام وحدة إسلامية تجمع شتات المسلمين وترفع شأنهم وتقوي شوكتهم وتدفع عنهم أي ضرر وتنتصر لقضاياهم وتجعل منها قوة مهابة .
وأكدوا أن ما قامت به ( مافيا العالم ) سويسرا من منعها بناء مآذن مساجد المسلمين هناك ، هو عمل عنصري معاد للإسلام والمسلمين ، وجب الرد عليه رداً حاسماً ، وأقلها قطع العلاقات الدبلوماسية مع هذه الدولة العنصرية الفاجرة ، ومقاطعتها اقتصاديا وتجاريا للقطاعين العام والأهلي وعلى المستويين الفردي والمؤسساتي
|