المقتلات التركية تقصف اهدافا لداعش في الباب والمزيد من التدهور في اوضاع حلب

اصدر الجيش التركي بيانا اليوم الجمعة قال فيه ان مقاتلات نفذت هجمات جوية على مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في بلدة الباب السورية وذلك بعد مقتل اربعة جنود اتراك في تلك المناطق في الايام الماضية.

واكد البيان ان الهجمات استهدفت مباني يستخدمها التنظيم المتطرف في تمام الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي، وتأتي تلك العملية ضمن العمليات العسكرية الموسعة التي تشنها القوات التركية على المناطق الحدودية مع سوريا لطرد تنظيم الدولة الاسلامية منها تحت اسم “درع الفرات”.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، يوم امس الخميس، ان تركيا سترد على الهجمات التي اودت بحياة ثلاثة من الجنود الأتراك فيما يشتبه انه قصف نفذته طائرات تابعة للحكومة السورية، وقتل جندي تركي رابع في اشتباكات مع قوات من تنظيم الدولة الاسلامية بحسب ما اعلن الجيش التركي في بيان منفصل اليوم الجمعة.

وقال المبعوث الأممي لسوريا ستافان دي ميستورا ان ادارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما ستعمل وحتى اخر يوم لها على حل الأزمة السورية.

وجاءت تصريحات دي ميستورا في حوار مع صحيفة المانية هي زودوتشه تسايتونج، حيث قال انه لن ينتقد ادارة رئيس منتهية ولايته ولن يلقبه بالبطة العرجاء.

واضاف ان اوباما ووزير خارجيته جون كيري عملا بقدر استطاعتهما على انهاء اسوء ازمة انسانية في القرن الجديد وان الأمر يعتمد بشكل كبير على ما لديهما من ارادة.

واعرب دي ميستورا عن مخاوفه في الاسبوع الماضي من ان يستغل الرئيس السوري بشار الأسد والقوات المتحالفة معه الفترة الانتقالية في الولايات المتحدة الأمريكية وحتى تسلم الرئيس المنتخب دونالد ترامب وادارته الجديدة الحكم في يوم 20 يناير القادم، وينفذ عمليات موسعة ضد المعارضة لخلق امر واقع على الأرض، وهي نفس المخاوف التي عبر عنها دبلوماسيين المان وفرنسيين.

وقال ان النظام السوري تشجع بصورة كبيرة بعد تصريحات ترامب اثناء حملته الانتخابية حيث قال ان ازاحة حكم بشار لا يمثل له اولوية وانه سيتعاون مع الرئيس الروسي في القضاء على التنظيمات الاسلامية المتطرفة، الا ان دي ميستورا حذر من ردود فعل شعبية عنيفة اذا تسبب ذلك في مآساة انسانية لسكان شرق حلب الذين تزيد اعدادهم عن مائتي الف شخص.

وقال دي ميستورا ان القصف المتواصل على شرق حلب ينبئ بفناءها قبل حلول عيد الميلاد، وسيتسبب في فرار عشرات الألاف من داخلها الى الدول المجاورة والمناطق المجاورة وسيجعل الأمر يتحول الى حروب عصابات وتفجيرات في المدن بلا نهاية.

وقال مدير منظمة الدفاع المدني في شرق حلب والذين يطلق عليهم اسم اصحاب الخوذ البيضاء، ان ما يفصل المناطق المحاصرة في حلب عن المجاعة الكاملة عشرة ايام فقط.

وقال دي ميستورا انه يصدق الروس الذين يقولون انهم توقفوا عن قصف شرق حلب، الا انهم لا يبذلون اي جهد في سبيل ايقاف النظام السوري عن ذلك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *