سوريا: تكثيف الغارات علي وادي بريف .. وتدمير أهدافاً لتنظيم داعش فى سوريا

فقد قام المرصد السوري بالتأكيد لمنظمة حقوق الإنسان على إستئناف نظام الأسد غاراته على منطقة وادي بردي بريف دمشق وذلك بعد ان توقف لساعات فيما قد اعتبرت فصائل معارضة بأن استمرار النظام وميليشياته فى الهجوم على مواقع المعارضة يعتبر إسقاطا للهدنه, حيث قد قام نظام الأسد بتجديد  استهدافه لوادي بردي بريف دمشق بعد التوقف الذى دا دام لساعات نتيجة الضغوط الروسية وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان, فيما تقوم ميليشياته بمحاولة اقتحام المنطقة بشكل متواصل.

هذا وقد قام مئات المدنيين بالفرار من وادي بردي فى وسط حالة من الذعر التى تسود المنطقة على الرغم من أن البلاد تنعم بإتفاق لوقف إطلاق النار كما يفترض, قام المجلس المحلي لمنطقة المرج بريف دمشق كذلك بمطالبة روسيا بالتدخل العاجلة لكي يتم وضع حد لخروقات النظام حيث قد حققت ميليشياته التقدم فى المنطقة على الرغم من أن اتفاق الهدنه يلزم الاطراف بعدم كسب أراضي جديدة.

وقامت الفصائل المعارضة بالتخديد بأن يتم التخلي عن اتفاق الهدنه إذا لم تقوم موسكو بإستخدام نفوذها لوقف الهجمات لاسيما على وادي بردي التى تشعد اعنف المواجهات فى الوقت الراهن.

وفى سياق آخر, فقد قال الجيش التركي اليوم الإثنين, بأن طائرات حربية ومدفعية تركية قامت بقصف أهدافا لتنظيم داعش فى سوريا, فقامت بقتل ٢٢ من عناصر التنظيم, فيما قام الطيران الروسي بالقصف بالقرب من مدينة الباب التى يقوموا بالسيطرة عليها.

وفى استعراض لعملياته العسكرية فى خلال الـ ٢٤ ساعة السابقة دعما لمقاتلي المعارضة فى شمال الدولة السورية, قام الجيش بالإضافة بأن الطيران الروسي قام بتدمير أهدافا للتنظيم فى منطقة دير قاق, وهي المنطة التى تقع على بعد ثمانية كيلومترات جنوب غربي الباب, هذا وقد انطلقت العملية التركية العسكرية, “درع الفرا” قبل أكثر من أربعة أشهر لكي يتم إبعاد عناصر داعش عن منطقة الحدود, وتقوم القوات بمحاصرة مدينة الباب منذ أسابيع.

هذا وقد قام الجيش التركي الذى يقوم بتدعيم مقاتلين من المعارضة السورية في عملية درع الفرات التى قد بدأت قبل نحو أربعة أشهر ضد داعش فى شمال سوريا, بالإعلان بأن ١٨ متطرفا من داعش قد قتلوا واسيب ٣٧ فى اشتباكات وبنيران المدفعية فى سوريا يوم الإثنين, وجاء فى بيان للجيش التركي بشأن عملياته على مدي الساعات الـ٢٤ السابقة, الثلاثاء, قال بأن طائراته الحربية قد قامت بتدمير أربعة أهداف للتنظيم وإن طائرات روسية قامت بضرب المتشددين فى منطقة دير قاق التى تقع على بعد ثمانية كيلومتر بجنوب غربي مدينة الباب التى يقوم التنظيم بالسيطرة عليها.

وجدير بالذكر بأن نعمان قورتول موش, وهو نائب رئيس الوزراء التركي, أعن فى يوم الإثنين بعد يوم على اعتداء اسطنبول ليلة رأس السنة بان هناك شبهات بإستقدام المتورطين فى الهجوم دعما لوجيستيا عبر الحدود, وتحديدا من سوريا, وقام بالتأكيد على استمرار العمليات العسكرية التركية على موقع داعش فى سوريا على الرغم من اعتداء اسطنبول.

فى حين قد قام الجيش التركي فى خلال اليوم الماضيين بتعزيز قواته العسكرية على الحدود السورية فى منطقة كيلس المقابلة لمعبر باب الهوي فى إدلب, وقد تضمنت التعزيزات الجديدة التى قامت بإرسال دبابات ومركبات مدرعة وناقلات جنود وتجهزات عسكرية إلي المنطقة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *