أرشيفات التصنيف: اخبار اليمن

اليمن.. تنفيذ الجيش اليمني هجوماً فى عملية عسكرية يستهدف تنظيم القاعدة

فقد قام الجيش اليمني بتنفيذ عملية عسكرية شاملة فى فجر يوم الثلاثاء, كانت ضد تنظيم القاعدة فى جبال المراقشة بمحافظة أبين بشرق عدن, وكان ذلك بمسامدة مباشرة من قوات التحالف العربي, وقد أفادت مصادر محلية لقناة العربية الإخبارية, بمقتل ما لا يقل عن ٢٦ شخصا من عناصر القاعدة ومن قوات التدخل السريع التى تتبع الجيش فى خلال معارك متواصلة.

هذا أيضا وقد قامت مصادر عسكرية بالتأكيد بان قوات من حدة التدخل السريع التى قد تم تدريبها من قبل قوات التحالف مؤخرا, هي التى تقوم بتنفيذ العملية ويتم دعمها بنحو ٦٠ عربة مسلحة وآليا عسكرية, وقامت بالتحرك إلي منطقة جبال المراقشة الوعرة, والتى يتم اعتبارها بأنها المعفل الرئيسي للقاعدة منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي.

ومن الجدير بالذكر بان منطقة المراقشة بين مدينة شقرة الساحلية ومديرية أحور, وتبعد ما يبلغ نحوا مائتي كيلومتر شرق عدن.

وفى ضمن أخبار اليمن, فقد قام الجيش اليمني والمقاومة الشعبية بالإعلان رسميا عن قطع الطريق الذى يقوم بالربط بين مدينة البقع فى محافظة صعدة, ومحافظة الجوف وقاموا بإعلان الخط الرابط منطقة عسكرية بعد أن تم السيطرة عليه, وقد شدهت جبهات القتال يوم الإثنين, مواجهات عنيفة قد سقد فيها العشرات من المتمردين بين قتيل وجريح.

وفى تصريحات من مصادر عسكرية فى مساء يوم الإثنين أن نحو ١٦ عنصرا من الميليشيات قد سقطوا قتلي وجرحي بقصف طائرات التحالف العربي لكهف كانوا يقوموا بالتحصن فيه قبالة منطقة الربوعة بشمال محافظة صعدة الحدودية, وإلي ذلك فقد تم قتل إثنان من أخطر القيادات الميدانية للإنقلابيين فى جبهتي حرض وميدي فى حجة وكان ذلك فى غارات لطيران التحالف العربي, والقياديات اللذان قتلا فى مليشيات الحوثي هما أبو مراون وأبو أيمن, المكلفان بقيادة المعارد فى جبهة ميدي.

وفى خلال يومين قد تم فى جبهة ميدي حرض, النجاح فى تدمير دبابتين تي ٧٣ ومنصات كاتيوشا وصواريه أروغان وصمود وزلزال ومخازن ذخيرة.

فيما قد قامت قوات الشرعة فى شبوه بصدها لهجمات تابع للميليشات على موقع العلم والسليم والعكدة والسويداء فى مديرية بيحان, كما قد سقط فى البيضاء قتلي وجرحي من الميليشات الحوثية بعد ان قامت المقاومة بإستهداف احد مواقعها بصواريخ الكاتيوشا وغراد فى مديرية ذي ناعم.

وفى سياق آخر, فعلي الرغم من الحظر المفروض على الدولة اليمنية من قبل الأمم المتحدة والذى يقضي بوقف تهريب الأسلحة لصالح الميليشيات الإنقلابية, والذى من شأنه إطالة أمد الحرب, إلا أن الميليشيات الحوثية تقوم بمواصلة تحديها للقرات الدولية لا سيما بهذا الشأن.

وتهريب الأسلحة إلي اليمن يتم عادة عبر البحر ويكون مصدره إيران, ولكن فى هذه المرة يبدو بان الأم مختلف, فما قد تم كشفه حتي الىن يتعلق بأسلحة تم تهريبها من عدن العاصمة المؤقته التى تخضع لسيطرة الحكومة الشرعية.

غارات جوية مكثفة على صنعاء مع انتهاء موعد الهدنة المعلنة في اليمن

قال مواطنون يمنيون من سكان مدينة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، ان غارات جوية مكثفة ضربت مواقع في مدينتهم، نفذتها طائرات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية صباح اليوم الاثنين، مع اقتراب انتهاء المدة المعلنة للهدنة التي تخللها قتال عنيف والتي كان من المفترض ان تمتد لثمانية واربعين ساعة.

وقال السكان ان الغارات استهدفت قاعدة عسكرية في جبل يطل على المدينة، الا ان الانفجارات العنيفة هزت العديد من منازل المواطنين الموجودة في الاحياء القريبة.

وعلى الرغم من المعاركة والعمليات العسكرية المكثفة التي يخوضها التحالف العسكري الذي دعت المملكة العربية السعودية لتشكيله لحماية شرعية الرئيس اليمني المعترف به دوليا عبد ربع منصور هادي، الا ان جماعة الحوثي وانصارهم من القوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، مازالوا يسيطرون على مساحات واسعة شمال البلاد ومن ضمنها العاصمة اليمنية صنعاء.

وتعد هذه الهدنة هي السادسة في تاريخ الصراع الممتد لعشرين شهرا تقريبا، الا انها وصفت بأنها الأسوء على الاطلاق.

وتبادل الطرفان المسؤولية عن انهيار الهدنة، والتي كانت تعول عليها الأمم المتحدة ومنظماتها لانهاء حالة الصراع التي تسببت في ايصال البلاد الى حد المجاعة، وجعلت الحياة شبه مستحيلة بالنسبة للأطفال، وقتلت الاف اليمنيين وهجرت الملايين من مناطقهم هربا من سخونة المعارك.

وانتهت الهدنة في الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم الاثنين بالتوقيت المحلي لمدينة صنعاء التاسعة بتوقيت جرينيتش.

وتقدم المبعوث الأممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد بخارطة طريق لانهاء الأزمة اليمنية، تتضمن تسليم جماعة الحوثي لسلاحها والانسحاب من المدن، في مقابل تشكيل حكومة وحدة وطنية من الأطراف المقبولة شعبيا، وتقليل سلطات هادي واقالة نائبه الأحمرن الا ان هذا الاقتراح على الرغم من موافقة اطراف في جماعة الحوثي وفي السعودية عليه، لم ينال موافقة الرئيس اليمني الذي اعتبره مكافئة للانقلابيين.

واطلقت جماعة الحوثي صواريخ من نوع كاتيوشا على المحافظات السعودية الجنوبية القريبة من الحدود مع اليمن، يوم امس الأحد، وفي المقابل ابلغ مدنيون عن غارات جوية نفتها طائرات التحالف على مواقع مختلفة في اليمن.

وقال الحوثيون ان الصواريخ استهدفت مواقع عسكرية في مدينة نجران ردا على القصف السعودي لقرى يمنية.

ورفضت حكومة هادي ما اعلنه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري حول الاتفاق على هدنة ممتدة في اليمن لحين تشكيل حكومة وفاق وطني.

وجاءت تصريحات كيري بعد زيارة قام بها الى سلطنة عمان والامارات العربية المتحدة في يوم 15 نوفمبر الماضي، الا ان حكومة هادي قالت ان الاتفاق لم يتضمن انسحاب جماعة الحوثي من المناطق التي سيطروا عليها في عام 2014.

واعتبر الحوثيون ان حكومة هادي هي من سيعمل على افشال الهدنة المقترحة في سبيل تقويض الاتفاق الذي توصلوا اليه في سلطنة عمان.

وقال عسيري قائد قوات التحالف انهم استجابوا للمطالبات الدولية بوقف القتال الا انه لا يوجد رقابة على الأرض ما يجعل الهدنة غير مجدية.

هدوء في اليمن بعد ساعات من بدء هدنة تستمر لـ 72 ساعة

شهدت الأراضي اليمنية ليلة هادئة، لأول مرة منذ شهور، حيث توقفت مقاتات التحالف التي تقوده المملكة العربية السعودية عن تنفيذ طلعات جوية لأول مرة منذ زمن، وبدأت الهدنة منتصف ليلة امس الأربعاء وتمتد لثلاثة ايام قابلة للتمديد، ويبدو ان كل الأطراف ملتزمة بها الى الأن.

وقال شهود عيان، ان الأطراف في الغالب التزمت بالهدنة منذ انطلاقها، عدا بعض المناوشات المحدودة في مناطق مآرب وتعز وحجة.

ويقول بسام وهو عامل في احد متاجر البقالة بمدينة صنعاء التي تخضع لسيطرة جماعة الحوثي، انهم ولأول مرة منذ شهور ينامون بدون ان تقوم المقاتلات بتنفيذ غارات في سماء مدينتهم، وقال انه يتمنى ان تنتهي هذه الحرب التي تسببت في ايلام الناس واتعبتهم، وقال ان اليمنيين يريدون الحياة لا الموت.

وتم الاتفاق بين اطراف الصراع في اليمن على هدنة لاثنين وسبعين ساعة، برعاية الأمم المتحدة، وبعد جهود متواصلة من المبعوث الأممي لليمن، اسماعيل ولد الشيخ احمد، لتقريب وجهات النظر، واعلنت الأمم المتحدة في بداية الاسبوع الجاري عن الهدنة وقالت انها قابلة للتمديد في حالة التزمت كافة الأطراف بها.

وقال سكان مدينة صنعاء، ان قوات التحالف لم تترك ليلة واحدة منذ انهيار مباحثات السلام في الكويت في يوم السابع من شهر اغسطس الماضي، دون ان تنفذ قصفا عنيفا على المدينة.

وانهارت المباحثات التي كانت ترعاها الأمم المتحدة في الصيف الماضي بين جماعة الحوثي وحلفاؤها من انصار الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح من جهة، والحكومة اليمنية المدعومة دوليا وخليجيا برئاسة عبد ربه منصور هادي، والتي كانت تستضيفها الكويت، وذلك بعد ان رفضت الحكومة تشكيل مجلس رئاسي مشترك والتخلي عن هادي، وهو ما دعى جماعة الحوثي وانصار صالح لاعلان مجلس رئاسي مشترك بشكل منفرد، وهو ما قضى على اي امل في استمرار المباحثات.

وفشلت العديد من المحاولات السابقة في وضع حد للحرب الدائرة على الأراضي اليمنية منذ شهر مارس 2015، الا انها قد حدت الى حد كبير من العنف على الأراضي اليمنية، والتي تسببت في مقتل عشرة الاف مدنية على الأقل من بينهم اطفال، كما تسببت في نزوح مليونين اخرين.

وتحاول منظمات الاغاثة استغلال الهدنة في ايصال المساعدات للمناطق المتضررة من الحرب وخاصة تلك المعزولة والمحاصرة والتي تعرضت لنقص حاد في الغذاء والدواء.

وقال مسؤولون ايرانيون وامريكيون ان ايران قد صعدت من عمليات نقل الأسلحة للحوثيين في اليمن، في محاولة منها لاطالة امد الصراع المستمر منذ 19 شهرا تقريبا، وتتضمن الشحنات الجديدة صواريخ طويلة المدى ومضادات دروع، وهو ما تسبب في قلق امني لدى المسؤولين الأمريكيين من استهداف مصالح امريكية في تلك المنطقة، وخاصة مع استهداف احدى المدمرات الأمريكية في البحر الأحمر بصواريخ حوثية في الأيام الماضية، وهو ما دفع البحرية الأمريكية لاستهداف رادارات تابعة لجماعة الحوثي.

 

لجان تحقيق بالتحالف على اليمن تقول ان الهجوم على مجلس عزاء جاء نتيجة معلومات مغلوطة

خلصت لجان تحقيق تعمل ضمن التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية على اليمن لدعم شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، اليوم السبت، الى ان الهجوم الجوي الذي تم تنفيذه على مجلس عزاء بصنعاء وراح ضحيته 140 قتيل اضافة الى مئات الجرحى، جاء نتيجة معلومات مغلوطة تؤكد وجود قيادات حوثية في المنطقة في ذلك الوقت.

ونشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية التقرير الذي اصدره فريق تقييم الحوادث المشترك، الذي عمل على التحقيق في تلك العملية التي اودت بحياة مدنيين من ضمنهم اطفال، اضافة الى شخصيات سياسية وعسكرية كانت تقدم واجب العزاء في وفاة والد وزير الداخلية في حكومة الحوثي بصنعاء، والذي جاء فيه قيام مركز توجيه العمليات الجوية في اليمن بتنفيذ عمليات لاستهداف تلك المنطقة، دون ان يأخذ موافقة من الجهات المعنية بقيادة التحالف، وهو ما اعتبرته اللجنة مخالفا للبروتوكولات المتفق عليها.

واوصى الفريق في نهاية تقريره بالتنسيق مع مراكز العمليات في اليمن، ومراعاة قواعد الاشتباكات المتفق عليها دوليا، وتعويض اهالي الضحايا والمتضررين من القصف عن هذا الخطأ.

وقال مسؤولان امريكيان يوم امس الجمعة، ان بلادهما تسعى لتقليص الدعم المقدم لقوات التحالف بقيادة السعودية في اليمن، وذلك بعد سقوط 140 قتيلا في غارة نفذتها قوات التحالف على مجلس عزاء في صنعاء وهو ما وصفاه بالعمل “الفظيع”.

وتقلص الولايات المتحدة الأمريكية من مساعداتها للتحالف الذي يشن حربا في اليمن ضد جماعة الحوثي وانصار صالح منذ 19 شهرا تقريبا، وذلك بعد سقوط مئات من المدنيين في تلك الحرب من بينهم اطفال، وتقول العديد من الجماعات الحقوقية ان ما ينفذه التحالف على اليمن هو قصف عشوائي لا يفرق بين مدنيين ومسلحين.

وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية ان كافة المساعدات التي يعطيها للتحالف تحت المراجعة في الوقت الحالي، سواء المعلومات المخابراتية التي تعطى لهم او اعادة تزويد معداتهم بالوقود او الدعم اللوجيستي لهم، دون ان يخوض في تفاصيل اخرى.

واكد المسؤولان على قيام جماعة الحوثي باستهداف مدمرة امريكية على سواحل اليمن بالصواريخ مرتين يوم الأحد ويوم الأربعاء الماضي، وهو ما دفع القوات الأمريكية المتمركزة هناك لاستهداف رادارات بحرية تابعة للجماعة يوم الخميس الماضي مستخدمين صواريخ من نوع كروز.

واعتبر احدهما ان الضربة الجوية التي استهدفت مجلسا للعزاء كانت امرا غير مستساغا بالمرة وقال انه امر يتسم بالفظاعة على نحو خاص.

وقال ان هذه الضربة غير مبررة وانها افظع من كل الفظائع التي ارتكبت سابقا وانه من الواجب ان يكون لها عواقب، واول تلك العواقب مراجعة المساعدات الأمريكية للتحالف.

واعرب الأخر عن اسفه الشديد لمقتل شخصيات سياسية من التي كان يعتمد عليها في المصالحة بشكل كبير وقال انه من الصعب ان يتم تعويض مثل هذه الشخصيات المعتدلة وخاصة في ظل وجود متعصبين من الطرفين.

الجيش الأمريكي يقصف مواقع للحوثيين وايران ترسل مدمرتين لخليج عدن

اعلن الجيش الأمريكي، عن استهدافه لرادارات بحرية تابعة لجماعة الحوثي في ثلاثة مناطق، في رد منهم على هجوم صاروخي استهدف احدى المدمرات الامريكية الراسية بالقرب من السواحل اليمنية، فيما يعد اول هجوم صريح ينفذه الجيش الأمريكي على مواقع للحوثيين.

واكد البنتاجون على ان الهجمات التي نفذت اليوم الخميس، ونالت موافقة الرئيس الامريكي باراك اوباما، ذات طبيعة دفاعية وانها تهدف الى حماية امن وسلامة السفن الأمريكية والجنود الأمريكيين في المنطقة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية بيتر كوك، ان صواريخ من نوع توما هوك قد اطلقتها المدمرة نيتز استهدفت ثلاثة رادارات بحرية للحوثيين ساهمت في شن هجمات صاروخية على المدمرة ماسون، وذلك في اسلاعة الرابعة صباحا بتوقيت اليمن، الواحدة صباحا بتوقيت جرينيتش.

والرادارات الثلاثة كانت في مناطق رأس عيسى وشمال المخا وفي الخوخة، كما استهدف الجيش الأمريكي موقع رابع بخسب مصادر اخرى في منطقة نائية بمحافظة تعز اسمها منطقة الضباب مشهورة بالصيد وتستخدم في عمليات التهريب.

ونفى الحوثيون الذين يسيطرون على صنعاء ومساحات واسعة شمال اليمن ويتلقون الدعم من وحدات من الجيش اليمني الموالي للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، تنفيذ هذا الهجوم واكدوا انه صدر من مواقع ليست تحت سيطرتهم، الا ان مسؤولين امريكيين قد كذبوا تلك المزاعم واكدوا ان لديهم اثباتات ودلائل على ان الصواريخ اطلقتها من جماعة الحوثي.

وفي وقت اخر من هذا الشهر تعرضت سفينة امريكية لهجمة اخرى، ما اثار تسؤلات حول تأمين عبور المدمرات والقطع الحربية في مضيق باب المندب الذي يعبره اعداد كبيرة من السفن بصفة يومية.

وقال مسؤولون في الجيش الامريكي ان الصواريخ التي استهدفت المدمرة الامريكية من النوع طويل المدى، وهو ما اثار المخاوف حول امكانيات جماعة الحوثي وقال مسؤول امريكي ان صاروخ من التي اطلقت على مدمرتهم قد طار لمسافة تقدر بحوالي 24 ميلا قبل ان يسقط بالقرب منها في مياه البحر الاحمر.

وقال مايكل نايتس وهو خبير في شؤون الصراع اليمني بمعهد واشنطن، ان جماعة الحوثي والتي تعتنق المذهب الشيعي قد تتلقى دعما من جماعات اخرى شيعية مثل حزب الله اللبناني.

وفي تطور جديد للأوضاع في اليمن، قالت وكالة تسنيم للأنباء الايرانية، نقلا عن مصادر بالحكومة، ان مدمرتين ايرانتين انطلقتا اليوم في طريقهما الى خليج عدن، وذلك لتأمين الملاحة في المنطقة بحسب ما اعلنت وكالة الأنباء.

وتأتي تلك الخطوة بعد القصف الذي نفذته مدمرة امريكية على مواقع رادارات للحوثيين، وهي الجماعة التي تعتبرها ايران السلطة الشرعية في البلاد، منذ فرار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الى السعودية وتركه صنعاء في عام 2014.

المدمرتين هما ألوند وبوشهري، وتقتضي مهمتهما المعلنة حماية السفن التجارية من عمليات القرصنة، وتتهم السعودية ايران بدعم وتسليح جماعة الحوثي.

التحالف على اليمن يقصف قوارب للحوثيين بعد استهداف سفينة اماراتية

قالت قوات التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية لاعادة شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، انهم قد قاموا بتنفيذ هجمات على قوارب تابعة لجماعة الحوثي كانت قد استهدفت احدى السفن الاماراتية، بالقرب من مضيق باب المندب الذي يعد المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.

وقام مقاتلو الحوثي بمهاجمة هذه السفينة التي تستأجرها الامارات للقيام باعمال لوجيستية خاصة بنقل مواد الاغاثة والأدوية ونقل الجرحى والمصابين لعلاجهم خارج اليمن، وذلك على مقربة من الساحل الجنوبي لليمن والمطل على مضيق باب المندب، يوم امس السبت، وتمكنت قوات الانقاذ من المنتمين للتحالف من انقاذ ركاب السفينة المدنيين ولم يصب احد من ضمنهم او من طاقم السفينة بسوء.

واصدرت قوات التحالف بيانا في وقت متأخر من مساء امس السبت، قال فيه ان سفينة تتبع شركة الجرافات البحرية الوطنية بالامارات العربية المتحدة، كانت تقوم بوظيفتها المعتادة في نقل الامدادات الطبية ومواد الاغاثة الى مدينة عدن وكانت تقوم بنقل الجرحى للعلاج خارج اليمن، حيث تعرضت لهجوم من قبل القوات الموالية للحوثي.

وقامت قطع البحرية التابعة للتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، بمطاردة الزوارق التي نفذت الهجوم واتهدفتها بنيرانها.

واعتبر بيان التحالف ان ما قامت به قوات الحوثي هو استهداف لحركة الملاحة في مضيق باب المندب الدولي بتنفيذ هجمات ارهابية على السفن المارة.

وتشارك قوات امارتية تقدر بمئات من الجنود ضمن قوات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، ضد تنظيم الحوثي والموالين للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، والذين يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء، ما اضطر الحكومة اليمنية المدعومة خليجية من اتخاذ محافظة عن كعاصمة مؤقتة لادارة البلاد.

واعلنت وسائل الاعلام التابعة لجماعة الحوثي، عن استهداف قواتهم لسفينة عسكرية كانت تتقدم باتجاه ميناء المخا الذي يطل على البحر الأحمر، في بيانات عاجلة صدرت يوم امس السبت.

ونقلت وكالة انباء “سبأ” التي يديرها الحوثيون منذ ان سيطروا على العاصمة صنعاء في العام الماضي، عن مصدر عسكري بالجماعة قوله ان القوات العسكرية قد قامت باستهداف بارجة عسكرية اماراتية باستخدام الصواريخ، اثناء محاولتها التقدم باتجاه سواحل المخا، وانها قد تدمرت بالكامل، ونشرت قناة المسيرة فيديو مصور لعملية تدميرها.

وتسعى المملكة العربية السعودية للحد من نفوذ غريمتها ايران في المنطقة، وخاصة وانها تتهمها بدعم جماعة الحوثي ونظام الأسد، وبدعم ثورة البحرين، ولذلك تخوض حربا في اليمن منذ شهر مارس من العام الماضي 2015، وفشلت مباحثات لايجاد حل سياسي عقدت بين اطراف النزاع في اليمن بضيافة كويتية، بعد ان رفضت الحكومة فكرة تشكيل مجلس رئاسي، وهو ما دفع الحوثي وصالح لاعلان مجلس رئاسي من طرف واحد وقضى على اي امل في استكمال المباحثات التي كانت ترعاها الأمم المتحدة واستمرت لعدة شهور.

المخلافي: اليمن تسعى لتقديم شكوى ضد ايران في مجلس الأمن لتزويد الحوثيين بالاسلحة

قال عبد الملك المخلافي وزير الخارجية اليمني، في حوار صحفي اجراه يوم امس السبت، ان الحكومة اليمنية تسعى لتقديم شكوى ضد ايران بتهم تتعلق بتزويد جماعة الحوثي وانصار الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح بالأسلحة الايرانية الصنع، وذلك في مجلس الأمن على اعتبار ان القرار الأممي الصادر عن الأمم المتحدة بشأن اليمن رقم 2216 ينص على منع الدول الحليفة للانقلابيين من تصدير الأسلحة اليهم او عقد صفقات اسلحة معهم على ارضها، او السماح لمواطنيها بنقل اسلحة اليهم.

وتتهم الحكومة اليمنية وحلفاؤها في المملة العربية السعودية ايران بدعم وتزويد جماعة الحوثي بالأسلحة، وهي الاتهامات التي تنفيها ايران على الرغم من دعمها لجماعة الحوثي سياسيا واعتبارها الحكومة الشرعية في اليمن.

وتقود المملكة العربية السعودية تحالفا عربيا واسلاميا في اليمن منذ ثمانية عشرة شهرا لدعم حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ضد جماعة الحوثي المدعومة ايرانيا، والتي حاولت بالمشاركة مع انصار المخلوع صالح الانقلاب على حكم هادي.

ولم يصدر من بعثة ايران في الامم المتحدة اي تعليقات حول اتهامات المخلافي الأخيرة.

واضاف المخلافي بالقول بأن الحكومة اليمنية ستقدم شكواها لمجلس الأمن مدعومة بالأدلة حيث استطاعت ان تجمع من على الحدود السعودية اليمنية اسلحة مصنوعة في ايران بعد هجمات نفذها مقاتلو الحوثي على الحدود، مؤكدا انها اسلحة ايرانية الصنع معروفة لدى العالم كله.

وعلى الرغم من محاولات المبعوث الأممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ ان يجمع المختلفين في اليمن على مائدة التفاوض، في مباحثات مطولة استضافتها دولة الكويت في وقت سابق من هذا العام، الا ان هذه المباحثات فشلت بعد عدم الوصول الى اتفاق يرضي جميع الأطراف، واعلان جماعة الحوثي وانصارهم من الموالين لصالح تشكيل مجلس رئاسي مشترك يدير البلاد من العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة في الوقت الحالي لسيطرة الحوثيين.

واقترح الرئيس اليمني اثناء وجوده في نيويورك لحضور الجمعية العمومية للأمم المتحدة مع مسؤولين اممين ان يتم وضع هدنة ل72 ساعة يتم فيها ايصال المساعدات للمدنيين المحاصرين في مدينة تعز والذين يعانون من اوضاع انسانية صعبة، حيث يحاول المسؤولون الأمميون في الوقت الحالي ان يوصلوا هذا الاتفاق لجماعة الحوثي لتبين مدى موافقتهم على مسألة الهدنة.

وعند سؤال المخلافي عن الضحايا من المدنيين، والذين ارتفت اعدادهم مؤخرا بشكل ملحوظ، يقول المخلافي ان الأمر يتم تضخيمه لأسباب سياسية، وان الحرب صعبة ويقع فيها العديد من الأخطاء الغير مقصودة، وانهم بشر وليسو ملائكة وقال انه لا يتم الالفات الى الضحاي المدنيين الذين يسقطون بنيران الحوثيين بينما يتم تضخيم الحالات التي تتعرض للقتل بسبب نيران التحالف.

ويقول المخلافي بشأن نقل البنك المركزي اليمني من صنعاء الى اليمن، ان هذه الخطوة بشهادة جميع المراقبين كانت هامة لانقاذ ما يمكن انقاذه من اقتصاد اليمن المنهار.

مخاوف من عدم استكمال المفاوضات اليمنية والرئيس اليمني يرفض خارطة الطريق

مخاوف من عدم استكمال المفاوضات اليمنية والرئيس اليمني يرفض خارطة الطريق

أعلنت بعض المصادر المحايدة اليوم ان مفاوضات السلام القائمة بين وفد الحكومة اليمنية ووفد الحوثيين لن يتم استكمالها في الموعد المحدد وهو الخامس عشر من شهر يوليو الحالي ، وذلك بسبب وجود اعتراضات على الحلول المقترحة ، الا انه من المتوقع ان يقوم المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ احمد بإتخاذ الاجراءات اللازمة لمحاولة انقاذ الموقف .

وتابعت المصادر ان طرفي الخلاف لن يتواجدا في الكويت خلال الموعد المحدد لبدء الجلسة الثانية من المفاوضات ، والتي تم انهاء جولتها الاولى في يوم 29 من شهر يونيو الماضي وذلك بسبب الاجازة الرسمية لعيد الفطر المبارك .

وقد بدات مفاوضات السلام اليمنية في الكويت في 21 من شهر ابريل الماضي ، تحت اشراف هيئة الامم المتحدة ، الا انها لم تحقق اي تقدم او نتائج مثمرة بعد وذلك لعدم التمكن من التوصل لحل يرضي طرفي النزاع ، مما دفع ولد الشيخ لتعليق المفاوضات لمدة أسبوعين .

وقد قام جانبي النزاع بالتوقيع على بنود مكتوبة خلال الشهر الماضي خلال فعاليات المفاوضات ، وتم إرسال تلك البنود لكل من وزير الخارجية الكويتي صباح خالد الحمد الصباح والمبعوث الاممي ، وتنص تلك البنود على الزام الطرفين بالعودة للاراضي الكويتية في يوم 15 من شهر يوليو الحالي وذلك للتوقيع على الاتفاقية النهائية الخاصة بخارطة الطريق الاممية .

وأضافت المصادر ان ولد الشيخ سيقوم بتنفيذ عدة اجراءات دبلوماسية مكثفة خلال الايام المقبلة ، وذلك لمحاولة انقاذ المفاوضات من الفشل وعدم تأجيلها عن موعدها المحدد ، وأشارت الى ان ولد الشيخ سيقوم بزيارة الرياض خلال الساعات القليلة القادمة ، لزيارة الرئيس اليمني ووفد المفاوضات الحكومي وذلك لاقناعهم بالاشتراك في الجولة الجديدة للمفاوضات ، ثم سيتوجه الى العاصمة اليمنية صنعاء لمقابلة وفد الحوثيين وصالح .

ومن المتوقع ان يناقش ولد الشيخ خلال تلك الزيارات النسخة الأخيرة لخارطة الطريق الاممية ، وذلك بعد تبادل وجهات النظر مع الوفدين التي تم التوصل لها بعد التناقش مع قياداتهما خلال فترة توقف الجلسات .

وقد أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في وقت سابق من اليوم عن رفضه لتلك الخارطة ، وذلك لما تنص عليه من تشكيل حكومة شراكة مع الحوثيين ، وهدد بعدم حضوره لجلسة المفاوضات التالية في الكويت اذا تم رفضها بالقوة من الامم المتحدة ، مشيرا الى ان الحوثيون يسعون الى شرعنة انقلابهم على الحكومة ولا يوجد أي اثر لمساعيهم السلمية .

وجدير بالذكر ان خارطة الطريق قد أعدها المبعوث الاممي في العشرين من شهر يونيو الماضي وذلك عقب فشل التوصل الى حلول سلمية بعد 70 يوما من المفاوضات ، وقد لاقت دعم كبير من مختلف دول العالم وذلك لما تهدف له من انهاء الازمة اليمنية ، وتتضمن الخارطة الاعتراف بالترتيبات الامنية طبقا لبيان مجلس الامن رقم 2216 ، والبدء بتشكيل حكومة مشتركة لانقاذ الاقتصاد الوطني وتستطيع توفير الخدمات الاساسية للمواطنين .

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

الرئيس اليمني احتفالا بعيد الفطر يؤكد على مواجهة الحكومة والشعب للعناصر الانقلابية

أعلن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ان الشعب اليمني قد أصبح أكثر ايجابية فيما يخص مواجهة الانقلاب ووضع حد له ، وان تلك هي الطريقة المثلى لاحلال السلام العادل داخل البلاد والقضاء على قوى الارها واحلال السلام والامن داخل البلاد .

وأضاف هادي في الخطاب الرسمي الذي ألقاه بمناسبة ذكرى تحرير مدينة عدن واحتفالا بحلول عيد الفطر مساء اليوم  ، ان الشعب اليمني يؤمن تماما ان احلال السلام الدائم داخل البلاد هو السبيل الوحيد للقضاء على كل الخراب الذي شهدته البلاد مؤخرا ، و الناتج عن الانقلاب الذي تسبب بأضرار كثيرة جذرية للبلاد وشعبها البرئ .

وأكد انه لاحلال السلام داخل البلاد يجب انهاء الانقلاب تماما والا لن يكون سلام دائم وسينتهي بسرعة لتعود البلاد لنفس المعاناة والخراب .

وتابع ان الانقلاب نتج عنه ارتفاع نسبة العناصر الارهابية داخل البلاد وذلك بسبب غياب عناصر الامن الوطني ، وتحول عدد منها الى خلايا ارهابية ، وتحالفت قوى الارهاب المتمثلة في تنظيم الدولة الاسلامية وتنظيم القاعدة مع قوات الحوثيين والرئيس اليمني المخلوع وذلك لتمثيل الشعب اليمني كشعب داعم للارهاب .

وقال هادي ان اليمن والعالم كله على دراية جيدة باستغلال العناصر الانقلابية للارهاب وكيف يضحون بأبناء الوطن دون اي ندم ، وان الشعب اليمني مستمر في محاربة كل قوى الارهاب والقضاء على كافة أوكاره ايا كان مصدرها .

وأضاف الرئيس ان الحكومة اليمنية على علم بحجم التضحيات والمعاناة التي يتعرض لها المواطنين اليمنيين داخل البلاد وخارجها ، والتي كان الانقلاب في الدولة المسبب الرئيسي لها ، وذلك لما نتج عنه من تدهور الخدمات التي تقدمها الدولة ورداءة المرافق الصحية وتدمير البنية التحتية ، وخاصة في قطاع الكهرباء ، ومايتعرض له المدنيين داخل كل من عدن والحديدة وحضر موت من استمرار في قطع التيار الكهربي نتيجة سوء الخدمة ، والتي تحاول الحكومة جاهدة لتحسينها .

وجدير بالذكر ان العاصمة اليمنية عدن قد عادت مرة أخرى وتعمل السلطات المحلية بجهد كبير لتخطي كافة العواقب وتحسين الخدمات التي تقدمها الدولة واعادة الامن داخلها واسترجاع المؤسسات الحكومية والحياة داخل المدينة لطبيعتها .

وتابع ان الحكومة اليمنية ستعمل جاهدة للغاية لخدمة الشعب اليمني وتعويضه عن المعاناة التي مر بها وستواصل البحث عن الموارد اللازمة لتلبية احتياجات المواطنين العلاجية والمادية ولن تساعد في تمديد فترة الانقلاب وتأثيره السلبي .

وأشار الى ان الحكومة لن تشارك مطلقا في تمويل الانقلاب عن طريق بيع النفط واستخدام امواله لامدام القوى الانقلابية ، واكد انها ستعمل جاهدة على خدمة الشعب اليمني وتحقيق الامن والاستقرار له والقضاء على العناصر الانقلابية والارهابية لعودة البلاد الى افضل مما كانت عليه في اقرب فرصة ممكنة وتحقيق ما يستحقه الشعب اليمني من حياة كريمة .

رئيس مجلس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر

رئيس وزراء اليمن يطالب إيران بالتوقف عن التدخل ببلاده

طالب رئيس مجلس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر ايران بالتوقف عن التدخل في السياسات الداخلية لبلاده ، وأشار الى ان الازمة الداخلية في بلاده في تصاعد مستمر ، والحل الوحيد هو تحقيق السلام الشامل أو فرضه بالقوة ، في حين تنبأ أحد الاعضاء المهمين بوفد الحوثيين بحدوث تصعيد عسكري خلال الايام القليلة القادمة .

جاء ذلك خلال إجتماع بن داغر مع عدد من القيادات العسكرية والأمنية المهمة مساء أمس في قصر “المعاشيق” الواقع بمدينة “عدن” ، احتفالا بالذكرى السنوية الاولى لاستعادة عدن من قبضة الحوثيين .

وأضاف بن داغر ان ايران هي السبب الرئيسي خلف أي صراع ، وهي التي ساندت قوات الحوثيين والتمرد ، وانه يجب عليها التوقف عن تحفيز الصراعات الداخلية في اليمن ، وشدد على ان بلاده لن تتيح الفرصة لتشكيل نسخة اخرى من حزب الله اللبناني تهدد أمن المنطقة .

وتابع أنه بالرغم من استعادة عدد من المدن اليمنية مثل عدن ولحج وأبين والضالع ، ومناطق اخرى من المحافظات اليمنية ، مازالت قوى العدو تترقب الفرصة المناسبة للهجوم مرة أخرى ، وأكد ان بلاده لن تحقق الاستقرار والامن الا في حالة السيطرة على المليشيات الانقلابية ، وخضوعها لقرارات مجلس الامن والمبادرة الخليجية وجهاتها التنفيذية .

وقال داغر ان مسؤولية الدمار الحادث بالبلاد تقع كاملة على كاهل كل من مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح ، وصرح في بيان ان الحكومة اليمنية بدأت في تنفيذ مهامها في عدن لمحاولة السيطرة على تدهور حالة المدينة ، وإنقاذها من الدمار، وأضاف ان معظم الرواتب والموازنات مُنعت عن عدن وعدد من المناطق الاخرى ، والبنك المركزي لايرسل لها الا القليل .

من جانبه أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة اليمنية راجح بادي في حوار صحفي انه اذا فشلت المفاوضات القائمة في الكويت فستضطر الحكومة للجوء الى فرض السلام بالقوة ، وأكد ان مليشيات الحوثي وقوات صالح لن تخضع الا بالقوة ، وتابع بادي ان السلطات اليمنية اكتشفت ان الغرض الاساسي من قدوم الحوثيين الى الكويت هو محاولة شرعنة انقلابهم .

في حين شدد الوفد الحكومي في مفاوضات الكويت ان الازمة مع الحوثيين جوهرية ، وذلك بسبب رفضهم للإلتزام بأي مبادئ واجراءات تفرضها المفاوضات لانهاء الانقلاب وكافة الآثار الناتجة عنه . وعلى صعيد اخر قال عضو وفد الحوثيين لمفاوضات الكويت حمزة الحوثي ان الحكومة تتوقع تفاقم الحالة العسكرية خلال الايام القليلة المقبلة ، وصرح في حوار صحفي بعد عودة وفد الحوثيين وصالح إلى صنعاء ان هناك من يحاول زيادة هذا التصعيد من اجل قلب الطاولة والمعادلة على ما تم التوصل إليه في المفاوضات .

يأتي ذلك بعد يوم من البيان الذي اعلنه المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قال فيها إنه طرح مقترحا لحل الازمة على الطرفين ، تدعو الى تشكيل حكومة وحدة وطنية .