|
ان المتتبع لمسيرة الاتحاد الافريقي منـذ الإعلان عنــه في قمــة ســرت الاولى فـي 9 - 9 - 99مسيحي وحتى القمة ال13 للاتحاد يلحظ ان هذه المسيرة مضت بخطى ثابتة وواثقة ولم تتعثر أو تقف عند منتصف الطريق بل أن العزيمة والإصرار على الدفع بها إلى الأمام ساهم في الإسراع بتحقيق معظم الأهداف التي رسمها هذا الاتحاد لنفسه حيث أنه وبعد فترة وجيرة لاتتعدى بضعة أشهر من الإعلان عن الاتحاد أقر قادة ورؤساء بلدانه الاعضاء فيه القانون التأسيسي للاتحاد في قمة لومي بالتوغو في شهر ناصر عام 2000 مسيحي وذلك تنفيذاً لما اتفقوا عليه في قمة سرت الأولى ليضع بذلك هؤلاء القادة والرؤساء الركيزة الأساسية التي بنيت عليها فيما يعد بنى وهياكل هذا الإنجاز الاستراتيجي الهام وتلاحقت الخطى وتواصل المشوار بكل حيوية وحماس للعمل على تحويل الأقوال إلى الأفعال وفي قمة سرت الثانية حول الاتحاد الإفريقي حيز التنفيذ ليظهر كفضاء جديد يلبي طموحات وتطلعات شعوب القارة ويحقق لها ما حلمت به وناضلت من أجله من تعاون وتكامل بين بعضها البعض وبالمصادقة على القانون التأسيسي للاتحاد في قمة لوساكا بزامبيا في شهر ناصر من العام 2001 اكتلمت المرحلة التمهيدية ولم يعد هناك ما يفصل قادة وشعوب القارة عن إظهار هذا الاتحاد للوجود من شيء وبعد عام من تلك الخطوة التقى قادة وزعماء إفريقيا هذه المرة في مدينة دوربان بجنوب إفريقيا وأعلنوا في حفل تاريخي مهم حضره المناضل الإفريقي نيلسون مانديلا أعلنوا في يوم التاسع من شهر ناصر عام 2002مسيحي انطلاق العمل رسمياً بالاتحاد الإفريقي ليحل محل منظمة الوحدة الإفريقية وقرروا أن يكون يوم التاسع من شهر الفاتح الذي أعلن فيه عن الاتحاد يوم إفريقيا بدلاً من يوم الخامس والعشرين من شهر الماء الذي تأسست في المنظمة عام 1963مسيحي. |