|
طرابلس.. أوج
أدانت الفاعليات النسائية الليبية والفاعليات النسائية العربية المقيمة بالجماهيرية العظمى بشدة، الاجراءات الصهيونية التي تستهدف المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة وقرار الصهاينة إغتصاب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال بمدينة بيت لحم، وضمهما إلى ما يسمى بـ المواقع التراثية اليهودية.
واعتبرت هذه الفاعليات في تظاهرة الغضب العربي التي نظمتها يوم أمس الأول الثلاثاء أمام مقر الأمم المتحدة بطرابلس هذا القرار الصهيوني مرفوضاً وغير شرعي.
وجددت هذه الفاعليات النسائية في هذه التظاهرة، تأكيد تضامها مع الشعب الفلسطيني .. داعية العرب والمسلمين إلى تحمل مسؤوليتهم في المحافظة على المسجد الأقصى.
طرابلس.. أوج
أدانت الفاعليات النسائية الليبية والفاعليات النسائية العربية المقيمة بالجماهيرية العظمى بشدة، الاجراءات الصهيونية التي تستهدف المقدسات الإسلامية في فلسطين المحتلة وقرار الصهاينة إغتصاب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل ومسجد بلال بمدينة بيت لحم، وضمهما إلى ما يسمى بـ المواقع التراثية اليهودية.
واعتبرت هذه الفاعليات في تظاهرة الغضب العربي التي نظمتها يوم أمس الأول الثلاثاء أمام مقر الأمم المتحدة بطرابلس هذا القرار الصهيوني مرفوضاً وغير شرعي.
وجددت هذه الفاعليات النسائية في هذه التظاهرة، تأكيد تضامها مع الشعب الفلسطيني .. داعية العرب والمسلمين إلى تحمل مسؤوليتهم في المحافظة على المسجد الأقصى.
وطالبت هذه الفاعليات بإعلان النفير والجهاد ضد جرائم الصهاينة وإنتهاكهم للحرمات والمقدسات في فلسطين ومخططاتهم لطمس هويتها العربية والاسلامية والمسيحية، وبدعوة مجلس الأمن للإنعقاد تحت البند السابع لميثاق الأمم المتحدة.
ودعت الفاعليات النسائية في البيان الذي أصدرته في هذه التظاهرة، إلى ردع العنصريين الصهاينة الذين ينتهكون القانون الدولي والاتفاقيات الدولية، ووقف كل اشكال التفاوض والتطبيع والتطويع معهم بما يعزز ثقة الجماهير العربية في الانتصار لوجودها داخل وطنها الكبير، ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية الأماكن المقدسة من هذا الطيش والبطش الصهيوني.
وطالبت جماهير النساء في بيانها القمة العربية التي ستنعقد بالجماهيرية العظمى بضرورة تحمل مسؤولياتها التاريخية لمواجهة هذا التحدي الصهيوني وحالة الانقسام العربي.
وقامت جماهير النساء المشاركة في تظاهرة الغضب بتقديم مذكرة إلى ممثل الأمم المتحدة بالجماهيرية العظمى، تحمل مطالب النساء العربيات والتي تتضمن المطالبة بدعوة مجلس الأمن للانعقاد وبشكل استثنائي وعاجل، للتدخل لإيقاف هذه المخططات العدوانية الصهيونية ووقف الاستمرار في إقامة الجدار العازل الذي مزق أوصال الشعب الفلسطيني داخل أرضه، والذي يعد انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة والجمعية العامة والأعراف والمواثيق الدولية.
وطالبت النساء العربيات الأمم المتحدة بالرفع الفوري والكامل للحصار المضروب حول أبناء الشعب الفلسطيني بالضفة الغربية وقطاع غزة.
كما طالبن بتنفيذ ما جاء في تقرير القاضي « جولدستون « الذي اقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووافق عليه مجلس الأمن، وانقاذ المسجد الأقصى من الحفريات، وهدم الديار المقدسة، والسماح للمسلمين بممارسة شعائرهم الدينية.
وأكدت هذه الفاعليات النسائية في مذكرتها إلى ممثل الأمم المتحدة، على أن مالم يتم التدخل الفوري لإحباط هذه المخططات الصهيونية العدوانية، فإن كارثة انسانية ودولية ستقع وسيتحمل مجلس الأمن والأمم المتحدة مسؤوليتها.
|