|
الخرطوم.. أوج
بدأت في الخرطوم أمس الإثنين المباحثات المشتركة بين السودان وتشاد برئاسة الرئيسين "عمر حسن البشير" رئيس جمهورية السودان، و"ادريس دبي" رئيس جمهورية تشاد.
وقد أكد الرئيس "البشير" في كلمته بافتتاح هذه المباحثات على ما سبق أن أوضحه الأخ قائد الثورة مرارا حول العلاقات الأخوية التاريخية بين السودان وتشاد وانعكاس الوضع في أي منهما على الآخر، وأن مصلحة البلدين في السلام وفي تبادل المنافع والتجارة على الحدود.
وقال الرئيس "البشير" إن ( العلاقات بين السودان وتشاد هي علاقات أزلية ضاربة في جذور التاريخ ) .. مؤكدا التزام السودان بالمضي قدما بالعلاقات لمصلحة الشعبين الشقيقين أفضل مما كانت عليه طالما توفرت الإرادة الحقيقية والرغبة الصادقة لدى البلدين.
كما أكد رغبة السودان في تحويل المنطقة الحدودية بين البلدين إلى منطقة أمن وتبادل منافع وسلام .. مبينا أن السلام سينعكس على دول الجوار والمنطقة بأثرها.
وقال الرئيس "البشير" إن مشكلة دارفور تم تدويلها والترويج لها بواسطة الدوائر المعادية للسودان .. مجددا الالتزام بالعمل على معالجة جذور المشكلة.
وأكد أن عودة العلاقات الطبيعية بين السودان وتشاد، سيكون له أثره في إستتباب الامن على جانبي الحدود بين البلدين.
كما أكد استعداد السودان لتعزيز العلاقات مع تشاد عبر تنفيذ كافة الإتفاقيات الموقعة بين الطرفين .
وقال ( لايساورني أدني شك في أنكم تشاركوننا نفس الموقف).
من جانبه، أكد الرئيس "دبي" هو أيضا على ماسبق أن أوضحه الأخ القائد بخصوص العلاقات بين البلدين.
وقال إن زيارته للسودان تعكس الإرادة الحقيقية المتجسدة في عودة العلاقات بين البلدين والإلتزام بتحقيق السلام والاستقرار في كلا البلدين .. مبرزا الروابط الأزلية التي تربط الشعبين.
وأضاف الرئيس "دبي" قائلا (نحن نمد أيادينا بيضاء من أجل السلام).
وقال موضحا ( سأعمل مع الرئيس "البشير" لتهيئة الظروف الضرورية واللازمة التي من شأنها أن تمكن البلدين من إشاعة الأمن والسلام على جانبي الحدود المشتركة.).
وقد جاءت زيارة الرئيس "دبي" أمس للسودان ، تتويجا لسلسلة التطورات الإيجابية التي شهدتها مؤخرا العلاقات بين البلدين الجارين الشقيقين تنفيذاً لمبادرة الأخ قائد الثورة الراعي السامي والدائم للسلام والأمن في فضاء (س . ص) في الأول من هانيبال 2008 بشأن العلاقات التشادية السودانية.
فقد استأنف البلدان بفعل مبادرة الأخ القائد ، علاقاتهما الدبلوماسية، وعاد سفيراهما لاستلام مهامهما في الخرطوم وأنجامينا في الثامن من شهر الحرث 2008 مسيحي.
وإنطلاقا من ما نص عليه إتفاق طرابلس الموقع بين البلدين في 8 النوار 2006 مسيحي، وإتفاق سرت الموقع في25 التمور 2007 مسيحي برعاية الأخ القائد ، بشأن ضبط الحدود بين البلدين ومنع استخدام أراضيهما في أي أعمال عدائية ضد البلد الأخر..
وقع البلدان يوم الجمعة الماضي ، في الخرطوم ، إتفاقا إضافياً لدعم الأمن والاستقرار على حدودهما.
|