كل صباح تقرأون أخبار الفجرالجديد              وفي كل يوم يطل فجر جديد
 

 

 الحقائق البيئية العشر

هناك العديد من القضايا البيئية التي لابد من النظر اليها بعين الاعتبار وهي وان كانت متغيرة زمانا ومكانا الا ان العالم بدأ يصنفها ضمن الحقائق الثابتة التأثير فالعالم اليوم قرية واحدة من هذه الحقائق :

اولا : ان عدد سكان العالم تزايد بمعدل سنوي متوسطة حوالي 2٪ اي ان هناك مايقارب من 100 مليون انسان يولدون كل عام منهم 80٪ من العالم الثالث الفقير و20٪ من العالم الاول الغني وبعكس هذه النسبة يلوث العالم الغني 80٪ من البيئة فالطفل في امريكا يستهلك في المتوسط من موارد العالم خمسين ضعفا مما يستهلكه الطفل في الهند.

 ثانيا : ان المشكلة البيئية العالمية مرتبطة بالتوزيع والتخصيص والعدالة الاجتماعية الكونية اكثر من ارتباطها بعدد السكان بشكل مطلق في العالم

ثالثا : ان السلوك العالمي وبخاصة سلوك الدول الصناعية تجاه البيئة لايزال معاديا فالمجاعات والاوبئة وامراض الحضارة والاخطار النووية والكيمياوية والجرثومية وتقلص التربة والتصحر واتساع ثقب الاوزون وانقراض بعض الاصناف واختفاء اكثر من خمس غابات اوروبا والتلوث الهوائي وازدياد حرارة الارض والامطار الحمضية ..

كلها امور تدعونا لاعادة النظر في السلوك المادي للانسان ان التعاون الدولي باتجاه الاهداف الانسانية والبيئية والتشجير وزيادة كفاءة الطاقة والحد من استخراجها والحد من العبث النووي والعدالة الاجتماعية كاساس للاقتصاد العالمي ان ذلك يكمن ان يعيد التوازن لحياة الانسان على الارض ..

رابعا : ان الانسان كلما اسرف في استهلاك موارد الطبيعة واخل بتوازن البيئة عرض نفسه للمزيد من الويلات والاخطار البيئية ،كلما اسرف الانسان في رفاهيته وفي ممارساته الذاتية الانانية عرض مستقبل المجتمع الانساني للخطر

يقول د. احمد محمد طحان في كتابه المأزق البيئي لقد استهلك الانسان البيئة واجهدها واستخف بردود افعالها وعامل ثرواتها معاملة السارق الابق حتى اذنت الارض بالرفض  وعلت في السماء غيوم الغضب مهددة منددة مطلقة النداء تلو النداء فهل يعود انسان القرن العشرين عن غيه ويتقي الله بكوكبه ؟

خامسا : ان الاخطار البيئية المستقبلية لاضمحلال طبقة الاوزون وتأثير الاشعة فوق البنفسجية اعظم من ان تتصور فهناك خوف من ارتفاع حرارة الارض المؤدي الى التصحر والاحتباس الحراري المؤدي الى تقلص الغطاء الاخضر وفناء بعض السلالات الحيوانية والنباتية المؤدي الى الخلل البيئي اضافة الى سرطانات الجلد والتحسس

سادسا : ان التدني الشديد في انتاجية التربة الذي يؤدي على نطاق واسع الى هجرة المزارعين لاراضيهم هو نتيجة للممارسات الحالية في الزراعة وتربية الحيوانات فقد خسرت الكرة الارضية منذ الاربعينات نحو 11٪ من غطائها النباتي ان انتاج الغذاء يتراجع في كثير من بقاع الارض وكل هذا اشارات خطر ومعالم تدعو للحذر سابعا : ان شبح تلوث الغلاف  الجوي يخيم على العالم باسره ومسألة تلوث الهواء لاتنفصل بحال من الاحوال عن مسائل تسخين الارض  والغازات الدفيئة ومنها الاوزون ومسائل احتراق الوقود الاحفوري ومسائل الاشعاع والنفايات

ان مايقارب مليار شخص في العالم يتنفس هواء غير صحي كما يتعرض مايقارب 90 مليون شخص في مختلف مدن العالم لاستنشاق هواء ملوث بثاني اكسيد الكبريت ثامنا : ان انفراض بعض الكائنات الحية الذي قد يصيب بحلول عام 2100 ثلث الانواع التي تعيش الان على الارض امر في غاية الخطورة اننا نفقد مع هذه الانواع الامكانات الكامنة فيما تزودنا به من عقاقير ومنافع اخرى

تاسعا : ان الطلب المجحف على المياه السطحية في العالم ادى الى عوز للماء في نحو ثمانين قطرا تضم 40٪ من سكان العالم كذلك يحد تلوث الانهار والبحيرات والمياه الجوفية من الموارد المائية المتاحة وللاسف فإن البحار اصبحت سلة للنفايات والمخلفات فطبقا للتقديرات فهناك 2500 مليون طن من متخلفات البترول تم تفريغها في البحر المتوسط وحده

عاشرا : ان الارض متناهية في مساحتها وقدرتها على امتصاص النفايات والملوثات الضارة متناهية ايضا كذلك قدرتها على تزويدنا بالغذاء والطاقة وقدرتها على القيام باود اعداد متزايدة من البشر

ان الضغوط الناجمة عن نمو سكاني مفرط حملت البيئة اعباء جسيمة واذا كان لنا ان نحول دون تدمير البيئة فلابد من وضع لهذاالنمو المتزايد اذ تشير تقديرات البنك الدولي الى ان تعداد السكان في العالم لن يستقر دون حد يبلغ 12.4 بليون نسمة ومازلنا حتى هذه اللحظة نجد ان شخصا من كل خمسة اشخاص من سكان الارض يعيش حياة فقر  مدقع ولايجد مايكفيه من طعام وان واحدا من كل عشرة اشخاص يعاني من سوء التغذية .

 

المؤتمر الدولي الأول للطاقة والتغيرات المناخية

 انطلقت الثلاثاء الماضي على تمام الساعة التاسعة صباحاً بمقر المركز الوطني للارصاد الجوية فعاليات المؤتمر الدولي الأول للطاقة والتغيرات المناخية الذي نظمته المنظمة العالمية للطاقة والمركز الوطني للارصاد الجوية بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط والهيئة العامة للبيئة ومركز بحوث النفط لمدة ثلاثة أيام وشهد المؤتمر مشاركات ومساهمات علمية قيمة حول التغيرات المناخية التي يشهدها كوكبنا الأرض وما نجم عنها من آثار في نقص الكثير من مكوناته

دعا المؤتمر الدولي للطاقة والتغيرات المناخية إلى أهمية إنشاء شبكة قياس حديثة لرصد عناصر الطاقات المتجددة ومراقبة كافة المكونات التي تواجه التغيرات المناخية.

وأكد في التوصيات التى صدرت في ختام أعماله مساء الخميس الماضي بمقر المركز الوطني للإرصاد الجوية على دعم التعاون الإقليمي المستمر بين الخبراء والمختصين في مجالات الطاقة المتجددة والتغيرات المناخية وخاصة فيما يتعلق بنقل التقنية والتدريب بين كل من دول شمال البحر المتوسط وجنوبه والإستفادة من المعلومات والبيانات المتاحة في إقامة المشاريع العلمية المتعلقة بهذا المجال.

كما ودعا المؤتمر إلى ضرورة الاهتمام بمسألة الطاقات المتجددة وخصوصاً الطاقة الشمسية منها لما لها من دوركبيرفى مجال تحلية المياه وتوليد الطاقة الكهربائية وإنتاج غاز الهيدروجين.

وأوصى المؤتمر بالتركيز على مشاريع الطاقة المتجددة التي تساهم في التقليل من الإنبعاثات الغازية والتخفيف من الأثارالمسببة فى التغيرات المناخية.

وأكد على أهمية بناء القدرات الفنية وتدريبها وتأهيلها نظريا وعمليا للمساهمة بفاعلية في تطوير البحوث بمختلف المراكز المختصة للبلدان المنتجة للطاقات المتجددة والمعنية بمجالات الطاقة والتغيرات المناخية.

يشار إلى أن هذا المؤتمر الدولي نظم  تحت شعار من أجل إستثمار أفضل للمناخ وشارك في أعماله34  باحثا من الجماهيرية العظمى ومصر وتونس  والجزائر   والمغرب   وموريتانيا   والسويد   والمانيا   وفرنسا   وبريطانيا   ونيوزيلاند.

 

خطوات المعالجة الأساسية للمياه الملوثة

 تنقسم عمليات المعالجة الى ثلاث مراحل هي / المعالجة الاولية» الميكانيكية « والمعالجة الثانوية » الحيوية « وأخيرا المعالجة المتقدمة او الثالثية » الكيمياوية والفيزيائية المتقدمة «

أ- المعالجة الاولية .. قبل وصول مياه المجاري إلى مرحلة المعالجة الاولية تمرر عبر مصاف ومناضل خاصة لازالة او تكسير الفضلات الكبيرة مثل الورق والاخشاب وغيرها ، ثم يتفرع هذا المجرى إلى قنوات تترسب فيها الرمال والحصر المحمولة في المياه المعالجة خلال الجريان البطئ اثناء مرحلة المعالجة الاولية تتم إزالة المواد الصلبة وترشيح المياه وغربلتها وارغائها وترسيبها وتصمم مراحلة ازالة الرمال الناعمة والخشنة والغربلة

ب-المعالجة الثانوية يعتمد مرحلةالمعالجة الثانوية للمياه الملوثة على الطرق الحيوية والتي تحتوي على عمليات وتفاعلات حيوية معقدة وعديدة تقوم بها الكائنات الحية الدقيقة ، والتي تفكك المواد العضوية وغير العضوية الموجودة في المياه وذلك للحصول على الطاقة اللازمة للقيام بانشطتها الحيوية اليومية وبذلك نتخلص المياه المعالجة تدريجيا .

المعالجة المتقدمة » الثالثية : بدا في الاونة الاخيرة في بعض الدول المتقدمة ، القيام بمرحلة اضافية المياه الناتجة عن المراحل الاولية والثانوية السابقي الذكر ، وليست الغاية من هذه العمليات التحسين الاضافي لنوعية المياه الناتجة فحسب واستبدال المعالجات الحيوية بالطرق الكيماوية الفيزيائية وانما تهدف ايضا الى تحسين هذه المياه الناتجة ، بحيث تصبح صالحة للشراب من قبل الانسان من جديد وهي الغاية المثلى لهذه المعالجة المتقدمة .

 منح مبتكر » المياه الافتراضية«  جائزة استوكهولم 2008

 اختير البروفسور جون انتونيي آلان من كلية كينجز كوليوج بلندن ومدرسة الدراسات الشرفية والافريقية لنيل جائزة ------ وهو رائد المفاهيم التي تعد اساساً لفهم قضايا المياه وتبادل الآراء والأفكار بشأنها وبشأن كيفية ارتباطها بالزراعة وتغير المناخ والاقتصاد والسياسة فالناس لايستهلكون فقط المياه عندما يشربون أويستحمون ففي عام 1993 ف حقق البروفسور آلان انفراجة كبيرة في طريقة إظهار هذا من خلال استحداث المياه الافتراضية ... وهو قياس للمياه التي تستهلك في إنتاج الأغذية والمنتجات الاستهلاكية فوراء كوب القهوة الصباحي 140 لتر  من المياه استهلكت في إنماء وإنتاج وتعبئة وشحن الحبوب المستخدمة وهذا يعادل تقريباً كمية المياه التي يستخدمها شخص عادي في بريطانيا لكل مشروباته اليومية واحتياجاته المنزلية ويستهلك اعداد شطيرة اللحم الهامبورج 2400 لتر من المياه ويستهلك الامريكي في المتوسط نحو 6 آلاف لتر من المياه الافتراضية يومياً وهي أكثر من ثلاثة أمثال متوسط استهلاك الشخص الصيني .. وحققت هذه المفاهيم التي اكتسبت من خلال عمل البروفسور تأثيرات كبرى على مستوى سياسة وإيمان التجارة العالمية وأعادت تحديد طريقة التعامل مع سياسات المياه وإدارتها فالسلع الكثيفة الاستهلاك للمياه يمكن مبادلتها من البلاد التي يمكن ان تجلب لها المياه عائدات كبيرة يتعذر لاقتصادها ان يحققها ... وكان لهذا آثره في سياسات المياه والتجارة الوطنية كما ترتبت عملية تداعيات هامة بالنسبة لتوازن الموارد المائية على مستوى العالم

 ويتيح تطبيق مفهوم المياه الافتراضية  إمكانية استخدام التجارة لتخفيف ندرة المياه الاقليمية وجعل استخدام الموارد المائية اكثر فعالية ويعمل هذا على تحسين القدرة على إدارة مستدامة للموارد المائية العالمية من أجل أجيال المستقبل كما يعمل على الحد من مخاطر دخول الدول في حروب بسبب ندرة الموارد المائية .

 

مياه الشرب ليست بالامر  الهين

من الحقائق الشائعة استعمال مياه الشرب من محلات التحلية أو اعادة تعبئة زجاجات الميزة من المحلات المخصصة لذلك دون رقابة صحية ولاشهائد صحية لأصحاب المحلات وكل مايمتلكه صاحب المحل هو الة التحلية وبعدها حساب مقدار مايباع يوميا لاسترجاع ثمن التكلفة وخاصة الآن الصيف على الابواب ولايكفي الاسرة زجاجة واحدة يومياً على الرغم من ان الاسعار رمزية ولكن حتى تلوث المياه وانتقال الاوبئة او انتقال الجراثيم مع مياه الشرب ليست بالامر الهين ولهذا يتطلب من الصحة وحماية البيئة تتبع محلات البيئة والكشف الدوري على اصحاب المحلات وتوثيق الشهائد الصحية ونظافة المحل والاهتمام بالمتابعة للمنطقة حتى لايستهان بصحة الفرد والمجتمع لان الحياة ماء ولايجب ان نشاس هذا الامر ولا اهدار المياه في مايعنى او لايعنى والاهتمام بالجانب التوعي المسؤولين على هذا المرفق ولكم دوام بيئة صحية وصحة دائمة.

  جميلة حسن

 

أسس جماليات المدن

كتب / عبدالناصر محمد

تعتبر عملية إنشاء وصيانة الشوارع والطرق ومواقف السيارات وممرات المشاة والفراغات العامة من أكثر المنشآت تكلفة من الناحية المادي ، كما تعتبر من أهم المواقع التي تتوفر فيها العديد من العناصر التي تجعلها تحتل مرموقة لتوفير بيئة ذات مردود وظيفي وجمالي في آن واحد . وهذا الموضوع يمكن إجماله فيمايلي .

نظام حركة السيارات

إن حركة السيارات لها أكبر الأثر في عملية تشكيل المدن ، حيث يقوم معماري البيئة بتصميم الطرق بناء على رغبة المستفيدين للتنقل بكل يسر وأمن وسهولة في أرجاء المدينة ، ومن ثم تطبيق المعايير الفنية ووضع اللمسات الجمالية للطرق.

تعتبر حركة المشاة هي القوةالكبرى التي تعمل على تشكيل الفراغات وتوزيعها في المدن ، كما أن سرعة المشاة أدت إلى تأكيد وإبراز العناصر الجمالية والوظيفية بصورة أكثر دقة ووضوحا ، حيث تم إبراز وتعريف الممرات والتقاطعات والمداخل والساحات بما يلائمها من لوحات إرشادية وعناصر طبيعية ( كالأشجار ، والشجيرات ، والمسطحات الخضراء والصخور .. ) وصناعية ( كالأرصفة ، والأرضيات المستوية أو ذات الميول البسيط يناسب حركة المشاة ، والسلالم ، والمقاعد ، والمظلات والنوافير ، والمجسمات الجمالية ، وأعمدة الإنارة ..) لتحقيق المتعة والراحة للمشاة ، وحمايتهم من الظروف المناخية المتقلبة .

ولتحقيق انسجام اكبر حول المباني والمناطق ذات الاهتمام الخاص بالجمهور وحماية محاور الحركة والفراغات لأغراض تجميل المظهر العام والمحافظة على هذه المناطق والاستفادة منها يجب الاهتمام 

تأمين الفراغات الكافية لضمان الصحة العامة وسلامة وراحة ورفاهية المقيمين في المدينة .

تأمين الخصوصية المناسبة لكافة عناصر المنطقة السكنية والترفيهية والمرافق العامة .

التغلب على الظروف المناخية القاسية عن طريق توظيف عمارة البيئة .

سهولة توزيع الخدمات والمرافق العامة والقيام بأعمال التشغيل والصيانة بصورة أكثر كفاءة وفاعلية .

إن الهدف من تزويد البيئات المختلفة من الفراغات الحضرية والشوارع بالمعالم والتجهيزات هو توفير وسائل الراحة ، والإرشاد ، وتوجيه الحركة ، واضفاء الحماية والأمان والمتعة لمستخدمي هذه الفراغات عن طريق تزويدها بالمقاعد والمظلات واللوحات الإرشادية وأعمدة الإنارة والمرافق العامة وأجهزة تنظيم حركة السير والنافورات والتلال والأرصفة وممرات المشاة والأسوار والجدران والمنصات وكباري المشاة والمسابح .. الخ

ويساهم في حفظ وسلامة الأرواح البريئة ويقلل من الحوادث

 يجب إعادة دراسة وضع احواض الزراعة على الأرصفة من حيث إلغاء البعض أو إعادة توزيعها بما يسهل مرور المشاة وخاصة على أرصفة الشوارع وسط المدن ذات الكثافة العالية للمشاة .

اما بخصوص التشجير امام المحلات التجارية يصاحبه عراقيل عديدة منها صعوبة إجراء عمليات الري والصيانة الزراعية المختلفة في الشوارع الضيقة . والأشجار امام المحلات التجارية تعيق حركةالمرور وتحجب رؤية لافتات المحلات وبالتالي معظم اصحاب المحلات التجارية لايرغبون فيها ، وكذلك يلاحظ أن أحواض تلك الأشجار تكون متجمعاً للنفايات مما يعرضها للموت أما بخصوص التشجير في الشوارع الفرعية فهو من ضمن المظهر الجمالي المطلوب ولكن يجب مراعاة الجانب المعرفة في اختيار نوع الاشجار التي تتماشى مع بيئة الشوارع اي مثلا لايجوز ان يتم زرع اشجار الصنوبر او النخيل والسرول وغير ذلك كاتزيين واظهار لمسة جمالية للبيت وانمة اختيار النباتات والاشجار التي هي معرفة تحت النباتات الزينة الى جانب ان زراعة او عدم زراعة شجرة باختياره وبرغبته سوف يكون حريصاً عليها ويعطيها جزءاً من وقته وماله للحفاظ عليها وصيانتها والعناية بها والعكس صحيح إذا كان إلازامياً .

 يتم زراعة الميادين والتي تصمم على شكل مثلثات بالنباتات العشبية المزهرة أو أي نباتات أخرى قصيرة حتى لاتحجب الرؤية ولضمان سلامة مرور السيارات يفضل الاستخدام في مشاريع التشجير الأنواع النباتية المتحملة أو المقاومة لملوحة التربة وقلة خصوبتها وهذا يساعد في تخفيض التكاليف اللازمة لعمليات التسميد .

 للمحافظة على الرقعة الخضراء والارتقاء بمستواها لابد من وجود تعاون مستمر بين الأمانات والبلديات والمواطنين ويقع على عاتق الامانات والبلديات مهمة زيادة التوعية الإعلامية الزراعية بين المواطنين بأهمية الشجرة والتشجير وإقامة الحدائق والمحافظة على النباتات المزروعة والمنشآت الموجودة فيها وكذلك تشجيع مشاركة المواطنين بزراعة الأشجار أمام منازلهم وأمام المحلات التجارية وعدم التعدي عليها او التسبب في إشعال النار فيها وتوضيح العقوبات التي تطبق بحق ن يخالف التعليمات الخاصة بالحدائق والمنتزهات العامة .

التلوث بالضوضاء وطرق الوقاية منه

الضوضاء أثر من الآثار التي تصاحب وجود الإنسان وهي قديمة قدم الانسان على الأرض وان اختلفت صورها وأشكالها وتفاوتت شدتها وحدتها ، ويزداد الاهتمام بالضوضاء كإحدى الملوثات حيث مصادرها نتيجة للتقدم الصناعي وما صاحبه من إنتاج الآلات والمحركات وتعدد وسائل المواصلات وظهور الطائرات النفاثة ووسائل الأعلام المختلفة وانتشار مكبرات الصوت إضافة الى الأجهزة المتنوعة التي سخرها الإنسان لراحته ورفاهيته وفي ذات الوقت جعلته من الصعب عليه ان ينعم بالراحة والهدوء بل وسببت له الأضرار والأمراض ولايعتبر كل صوت ضوضاء فالصوت له صفة الانتظام والتناسق أما الضوضاء فهي تداخل مجموعة أصوات عالية وحادة وغير مرغوبة

وتصبح هذه الضوضاء مادة للتلوث عندما ترتفع شدة الضوضاء الصوتية إلى درجة إزعاج الإنسان وتفكيره .

 

مصادر الضوضاء

المصادر الطبيعية : ليس للإنسان دور فيها مثل الرعد ، أمواج البحر العالية الانفجارات البركانية والزلازل.

المصادر الناتجة عن النشاط البشري

1- الضوضاء الناتجة عن وسائل النقل المختلفة حيث تزداد تأثيرات الضوضاء بزيادة عدد المركبات والشاحنات وذلك من جراء الحركة الكثيفة داخل المدن وتنتج الضوضاء من المحركات والعوادم والعجلات والمنبهات واصوات محركات الطائرات النفاثة

2- الضوضاء الناجمة عن المصانع : تسبب الضوضاء المنبعثة من المصانع ضرر من جهتين :

أ- الضرر المباشر الذي تسببه بالنسبة للعمال والموظفين في نفس المصنع لهذا تعمل القوانين الخاصة بعمال المصانع في الدول المتقدمة على حماية العمال بقدر الإمكان من مخاطر الضوضاء وذلك عن طريق صيانة الآلات حتى تقلل الضوضاء إلى اقل قدر ممكن . هذاإلى جانب تصميم مباني المصانع التي تصدر عنها أصوات مرتفعة بطريقة تمنع تسرب الضوضاء إلى خارج هذه المباني عن طريق الحوائط والأسقف العازلة للصوت .

ب- ضرر الضوضاء بالنسبة للمناطق السكنية القريبة من المصانع وهناك تراخيص المصانع والتي لاتمنح للمصانع المقلقة للراحة لتقام داخل المدن السكنية أو قريبة منها وتجدر الإشارة إلى أن بعض ورش تصليح السيارات والسمكرة واللحام وغيرها تسبب ضجيجا اكبر من ذلك الصادر عن الكثير من الصناعات .

ج- مصادر أخرى للضوضاء .

من المصادر الأخرى للضوضاء في المدن خلاطات الأسمنت وحافرات أساسات المباني هذا بجانب الضوضاء المنبعثة من المنازل سواء كانت من أجهزة التكييف وأجهزة الإذاعة المسموعة والمرئية أو الغسالات والمكانس الكهربائية والباعة المتجولين .

أنواع التلوث الضوضائي

يمكن تقسيم التلوث الضوضائي حسب مصدرة وقوة تأثيره واستمراره إلى ثلاثة أقسام رئيسية .

1- تلوث مؤقت .. وهو التعرض لفترات محددة لمصدر أو اكثر من مصادر الضوضاء ومثال هذا النوع الضوضاء الناتجة بسبب التعرض للمفرقعات حيث تحدث بسببه أضرار فسيولوجية دائمة مثل إصابة الآذن الوسطى بسبب موجات الضغط التي تصاحب تفجير المفرقعات وحدوث