كل صباح تقرأون أخبار الفجرالجديد              وفي كل يوم يطل فجر جديد
 

     

هل يصيب الصداع النصفي الاطفال ؟

 

معظم حالات الصداع المتكرر لدى الاطفال تكون نتيجة مرض الشقيقة أو الصداع النصفي والشقيقة ليست مجرد تسمية لصداع حاد يتضمن ظهور ألم في جانب واحد من الرأس يرافقه  غالباً شعور بالدور وحساسية شديدة للضوء والصوت وعلى الرغم من التقدم الذي حققه الطب لايزال مرض الشقيقه لغزا غامضاً من حيث الطريقة اوالآلية التى يحدث بها والثابت هوأن ألية حدوث هذا المرض تعتمد على تمدد اغشية الأوعية الدموية التي تحيط بالدماغ و لذا فقد ركز العلاج على التخلص من هذا التمدد الشريانى عن طريق عقاقير تعمل على تقلص تلك الاوعية فيما يتعلق بكيفية تشخيص  الصداع فمن البديهي الأطفال الصغار لايستطيعون وصف مكان الصداع وشدته لكن الاطفال الأكبرسناً قد يبدون بعض العلامات التى تفيد فى توجية الطبيب نحو تشخيص  سبب الصداع .

وقد يسبق نوبة الشقيقة لدى 15٪ من المرضى اضطراب فى الرؤية ويتصور انه يرى وميضاً من الاضواء أوالبقع السوداء وينتابه شعور بالخدر أو الضعف فى احد جانبي الجسم  مايدفعه إلى التوجة مباشرة  إلى الفراش واغلاق الستاتر وتصيب الشقيقة الاناث اكثر من الذكور بنسبة ثلاثة اضاف ويميل مرضى الشقيقة إلى ارجاع أسباب  الصداع إلى اطعمة ومشروبات تم تناولها قبل حدوث نوبة  الصداع أو إلى قلة النوم أو النوم الزائد أو زيادة  الرطوبة فى الجوويمكن ان يصاب الطفل بالشقيقة ابتداء من السنة الثانية من   العمر  والشقيقة عند الأطفال لاتأخذ غالباً الشكل التقليدي وفى الكثير من  الاحيان قد تأتي نوبة الشقيقة على شكل نوبات من الصداع المصحوب بغثيان أو في ويزول عند خلود الطفل إلى الراحة وفي كثير من الأحيان لايكون هذا النمط من نوبات الالم واضحاً لدى الاطفال .

 

 

 كيف تتشكل شخصية الطفل في محيط الأسرة..؟

 

تعتبر الأسرة   الجماعة الأنسانية  الأولى التى يتعامل الطفل معها وهي التي يعيش معها السنوات الأولى من عمره وهذه السنوات يؤكد علماء النفس والتربية ان لها أثر  كبير  في  تشكيل شخصية الطفل وهذا الاثر يبقى معه حتى بعد ذلك بشكل أو بآخر  وتبدو اهمية الاسرة فى تشكيل شخصية الطفل واضحة إذاما أخذنا فى الاعتبار المبدأ البيولوجي العام الذي يقول بازدياد القابلية للتشكل أو ازدياد  المطاوعة كلما كان الكائن صغيرا   ويمكن تعميم هذا المبدأ على القدرات السيكولوجية فى المستويات التطورية المختلفة ويزداد مضمونه » المبدأ« يوماً بعد يوم بازدياد البحوث التجريبية التى تؤيده وتوضح الكثير من جوانبه على أنه بالقدر المتاح حاليا من الوضوح والتحديد كاف لأن يبين لنا مدى خطورة المؤثرات البيئية  على الطفل فى السنوات الثلاث الأولى من عمره وعلى شخصيته  بين الجماعة وفى مواجهتها فى المستقبل عندما يصبح يافعاً وعلى ذلك فإن الأسرة تعتبر هي المسؤولة عن الطفل خاصة فى سنوات العمر المبكرة  وعن مايرد اليه من  مؤثرات إذ أنها تعتبر  البيئة الاجتماعية الأولى التى يبدأ فيها  الطفل بتكوين ذاته ومن أهم الاشياء التي  تؤثرفي شخصية الطفل هو التفاعل الأسري الأ أن التفاعل المستمر بين اعضاء الأسرة يعتبر من أهم مظاهر الاسرة التي لها دور خاص فى نمو شخصية اعضائها وخاصة الصغار منهم وهناك تأكيد على هذا الجانب من حياة الأسرة فى الدراسات الحديثة نظرا لقيمته المتزايده فى دراسة الشخصية والعلاقات الشخصية  داخل الأسرة  وتؤيد الدراسات الحديثة هذا الاتجاه بالنسبة للأعضاء الراشدين وخاصة بالنسبة للزوج والزوجة ان التفاعل الأسري له اهمية كبيرة فى تعلم الأطفال اسلوب الحياة وفي تشكيل الشخصية التى يستمر نموها لعدة سنوات وهناك ثلاثة أسباب  تجعل من الخبرة التي يكتسبها الطفل من الأسرة اهمية كبيرة وهذه الاسباب

jان الأسرة تقدم للطفل الخبرة المبكره  الاولى وعادة ماتكون للخبرات الاولى دلالة خاصة .

j ان خبرات الأسرة تتكرر عدة مرات فى حياة الطفل وهذا التكرار فى حد ذاته يجعل للأسرة أهمية كبيرة .

j ان التفاعل الأسري  يتميز منذ البداية بالمظهر الوجداني مما يجعل للعلاقات الأسرية منزلة خاصة وهذا يتجسد فى العلاقات بين الاباء والابناء وكذلك العلاقات بين الاشقاء من خلال التفاعل الأسرى و  يمكننا ان نستعرض مدى مساهمة الاسرة فى حياة الطفل وماتزوده من خبرات وذلك فيما يتعلق بحاجاته إلى الاستجابة الودية والحقيقة التي من أهم الاشياء فى الطفل إذا ان كل طفل يود أن يكون مرغوباً فيه وان يجد الحب والتقدير والفهم فهذه الرغبات لايمكن إشباعها الا في الاسرة فالاطفال يحصلون على هذا الاشباع عن طريق الاداء ومن هنا تكون خبرة الطفل مع والديه لها أهمية كبيرة في حياة الطفل ومثل هذه العلاقات لها اثر كبير فى حياة الطفل خاصة فى المدينة حيث انها تتميز بالتعقد.

فتحية مصطفى

 

كيفية علاج عدم انتباه التلميذ

 

 لاشك فى ان العلاج طويل  الامد يستدعي عدة وسائل وتقنيات الأمر الذى يدفع بالبعض الى التحدث عن النموذج العلاجى المتعدد وقد سبق الكتابة فى عدد سابق عن العلاج الطبى ودور الاهل وحديتنا الآن عن دور المربى »المربية بالروضة« والمعلم والاخصائى النفسانى وبالرجوع الى نفس الدراسات السابقة   الطفل قليل الانتباه « للدكتور غسان يعقوب بموسوعة العربى

نلاحظ إن دور الروضة والمدرسة والاخصائى النفسى لايقل اهمية عن دور الاهل وربما أهم باعتبار أن المربين والمعلمين يواجهون مشكلة التربية والتحصيل وعدم التركيز على الطفل بالروضة والتلميذ بمدرسة ومرحلة التعليم الاساسى المعني  بالمشكلة إذن من الضرورى هنا أن يتعاون المعلم والمربية مع الاهل والمعالج النفسي لايجاد الحلول المطلوبة ومن المستحسن إيجاد صف خاص بالاطفال المصابين بقلة الانتباه وكثرة الحركة إذا تجاوز عددهم العشرة مع إعداد برنامج خاص بهم » التمارين الرياضية مشغل المهارات اليدوية مع توفر مدرب يشرف باستمرارعلى الانشطة المختلفة تعلم المهارات الاجتماعية مثل احترام الآخرين والأنظمة  المساعدة والتشجيع من أجل رفع محتويات الطفل ،تعلم المهارات الأكاديمية والذى يجب أن يسبقه  دائما إعطاء بعض التعليمات الضرورية والأساسية لتشغيل مراحل العمل المطلوب والسؤال الآن هل العلاج النفسى ضرورى ونافع للطفل أوالتلميذ قليل الانتباه وكثير الحركة؟ الجواب نعم ولكن لايمكن الاعتماد فقط على العلاج النفسي الذى يجب أن يكون دائما للعلاج الطبى وفى جميع الحالات فإن تقنيات العلاج النفسي وبالاخص العلاج السلوكى والعلاج المعرفى  هى من التقنيات العلاجية المفيدة في هذا المجال والى جانب العلاج النفسى والعلاج التربوى والعلاج الطبى يوجد علاج اخر وهو العلاج المعرفى  حيث ان هذا العلاج عدم إمكان تطبيقه على الأطفال قبل الثامنة من  العمر لان الطفل لايكون قادراً على متابعة الحوار وفهم الامور ويعتبر » بياجيه « أن الطفل لايصبح قادراً على التفكير المنطقى  المحسوس قبل السابعة من العمر ومنذ عام 1971مسيحى قام » منشنبوم« بتطبيق العلاج المعرفى على اضطرابات السلوك عند الاطفال بما فى ذلك   الانتباه وكثرة الحركة وقد توصلوا الى بعض النتائج المشجعة وتقضى الطريقة بأن يلقن المعالج الطفل أو التلميذ بعض الجمل والكلمات  التى سوف تساعده على تركيزه وانتباهه   وضبط حركاته كلما قام بنشاط ما أو نفذ عملاً ما وقد عرفت هذه الطريقة  بالتلقين أو التدريب الذاتى على الطفل حيث  يردد بعض الكلمات والجمل التى تم تلقينها من جانب  المعالج قبل القيام بالعمل واثناء القيام به وبعد الانتهاء منه وعلى سبيل المثال يتعلم الطفل او التلميذ أن يردد في مادة الحساب ..

ماذا يجب ان افعل ؟ علي أن أنتبه وأركز على عملى الآن يجب على أن أجمع وأن أبدأ بالأعداد من جهة اليمين وأن أحمل العدد الأول بعد الانتهاء من عمل الجمع مثلا يتساءل الطفل  هل ما فعلته صحيح ؟  هل هناك خطأ؟ علي ان أراجع بعد الانتهاء من التحقيق والمراجعة يقول الطفل لنفسه صح لقد نجحت  وعملت عملا جيدا إن تطبيق هذه الطريقة على  الاطفال والتلاميذ الذين يعانون من قلة الانتباه وكثرة الحركة قد أعطت ثمارها ولكن يجب دائما ضبط الأمور وتعزيز السلوك الايجابى من  جانب المعالج النفسى وكذلك من جانب الاهل والمعلم والمربى وقد قام عدد من المعالجين النفسيين بتطبيق طريقة التدريب الذاتى على تعلم اللغة والحساب والكتابة على الاطفال المصابين وغيرهم من ذوى الاعاقات المختلفة وقد كانت النتائج إيجابية.

ومن جهة اخرى وجد بعض الباحثين أن العلاج السلوكي كان فعالاً في تحسين سلوك الاطفال والتلاميذ بنفس النسبة التى تعطيها العقاقير لذا  من المستحسن اقتران العلاج الطبى بالعلاج النفسي بغية الوصول الى أفضل النتائج.

 وختاماً لهذا الموضوع لاشك بأن العلاج العائلى قد يكون  مفيداً وفعالا في حالة الاضطرابات  السلوكية  عند الأطفال والمراهقين إذ يصبح  الاهل أكثر قدرة على تفهم المشكلة المطروحة وتعليم بعض المهارات والمبادئ الضرورية لتحسين سلوك الطفل وكيفية التعامل معه إن دور الأهل يعتمد أيضا على خفض التوتر وإشاعة الهدوء داخل المنزل وتدريب الطفل على ممارسة التصرفات والمهارات الايجابية وأخيرا نخلص الى القول بأن اقتران العلاج الطبى بالعلاج النفسى والعلاج التعليمى والعلاج العائلى .. الخ   قد اعطى أفضل النتائج بل قد يقضي على  المشكلة نهائيا ... بإذن الله

اعداد :

 ابوبكر فحيل البوم

 

 

 الحاسة السادسة لدى الإنسان كيف يكتسبها ؟

 

من المعروف أن هناك بعض الأفراد  لهم القدرة على توقع الأحادث دون أن يكون لديهم المؤشرات أو الوقائع المادية التي تشير أو تؤكد إمكانية وقوع هذا الحدث هناك  إحساس داخلي ينتاب الإنسان ويجعله متصورا لما حدث وسيحدث في المستقبل القريب وليس لديه تفسير عقلي او علمي لهذا الإحساس  وقد يصدق هذه الاحساس ويتحقق هذا التوقع وقد يخيب ولكن إذا صادف وصدق إحساس  الإنسان  فإن هذا يزيد من إيمانه .

وهذا لايمنع من أن العباقرة من العلماء مثل اينشتاين ونيوتين وفرويد وغيرهم لديهم مظاهر الحاسة السادسة ولاشك أن كلما اقترب من الفطرة وكلماكان تلقائيا بسيطا ومرتبطا بالطبيعة كلما زدات الحاسة السادسة لديه لأنه قد يعتد عليها في أمور حياتية كثيرة فقبائل أفريقيا تستطيع عن طريق هذه الحاسة توقع التقلبات الجوية او معرفة اماكن المياه في الأرض وبعض مظاهر تقلبات الطبيعية الأخرى ولكن مع تطور الأبحاث والاكتشافات العلمية الحديثة واعتماد الإنسان عليها وارتباطه بها فكريا اصبح خضوعه للمنطق والأسلوب العلمي هو السائد وبذلك تقل لديه  هذه الحاسة السادسة لأنه يتجاهلها ولايستخدمها بل  هناك من لا يثق فيها ويقوم بالعمل على كبتها لإنها لاتتعلق بالواقع الطبيعي او الحسابات العلمية الدقيقة التي يخضع تفكيره لها.

اما البسطاء من الناس  والذين يرتبطون بالطبيعة نجد أن نسبة الحاسة السادسة تواجدها لديهم اكبر كذلك  المرأة تزيد لديها الحاسة السادسة عن الرجل و هذا إلى إحساس المرأة الدائم بعدم الأمان والقلق من جانب الرجل ولهذا فهي تستخدم التوقعات والهواجس لمعرفة المستقبل الغامض لكي لاتفاجأ أو تصدم في أمور حياتها فهي سريعة لقراءة واستنباط اسرار  وحركات زوجها وأحيانا إلى قراءة حظك اليوم في الصحف وتحرص عليها في القراءة وقد تلجأ إلى العرافين فقد يأتي لها شعور بأن زوجها خائن وقد تكتشف ذلك  دون مساعدة احد.

 أما  عن الكتاب  والأدباء واصحاب الروايات والقصص الخيالية الذين يتحدثون في رواياتهم عن بعض الأحداث والتوقعات التي قد تحصل  التي تنبات بالحرب العالمية الأولى وجون انجلبر تنبات بالثورة  الفرنسية فهذه الأحداث والتي ذكرت في بعض الكتابات قد حدثت بالفعل ولكن هنا الأديب  أو المفكر لايستعمل الحاسة السادسة لأنها مشاعر وأحاسيس ليس لها اي ارتباط أوتوقع أو منطق بينما الكاتب يذكر احداثا ودراسات للواقع وبما اكتسبه من معرفة للتاريخ وما يتمتعون به من خيال خصب   يتوقعون بعض الأحادث أو يتخيلون مستقبلا قد يثبت صدفة ولكن هذه الخواطر عملية

إبداع وعمل عقلي وتمكن من  استغلال القدرة على التخيل وليس بها إحساس أومشاعر .

ماهى مظاهر الحاسة السادسة؟

قد يتحكم الإنسان في بعض الأمور الخاصة مثل رفضه  مثلا لمشروع مادون سبب واضح فهو يشعر بإحساس بعدم الراحة أو الخوف من المستقبل وقد تتحكم الحاسة السادسة في علاقة  الإنسان بالآخرين فاحيانا مايكون الانطباع الأول عن الأنسان هو مايحكم العلاقة المستقبلية مع هذا الإنسان وأحيانا أن هذا الانطباع الأول كثيرا مايثبت خطأه ويثبت العكس مع الأيام بان هذا الإنسان الذي اصدرنا عليه حكما باننا لم نشعر معه بالراحةالنفسية في اول

لقاء   مع الايام انه يتمتع بميزات وقيم إنسانية كبيرة ثم نندم على ذلك الانطباع وهناك بعض الأفراد الذين يثقون في فراستهم ويصدقون في احاسيسهم يكونون ضحية لهذا الانطباع الأول الأمر الذي يجعلهم يخسرون كثيرا من الناس  او القرارات السريعة بينما لو توثب  الإنسان وأخضع هذه الحسابات للعقل وللتجربة العلمية فقد تكون قرارته منطقية اكثر ومرتبط ة بالواقع وخاضعة للتقييم العقلي وبعيدا عن الاحاسيس التي  لاتخضع لقواعد.

وغالبا  من يؤمنون بالحاسة السادسة هم أيضا ضحية للتفاؤل والتشاؤم وهذاالأنهم قد يتفاءلون أو يتشاءمون من مواقف معينة أو اشياء تثير فهيم الاطمئنان والراحلة أو مساعر الياس والإحباط وهذا ناتج من فراغ ولكنها غالبا ماتكون عملية تحددت في العقل الباطن الذي يستوعب كثيرا من الأحداث والمواقف التي قد لا نستوعبها بعقلنا الواعي فالعقل الباطن هو بمثابة الصندوق الأسود الذي يحتفظ بالأحداث  التي قد يرى الإنسان بعضها بأنها غير مهمة في حياته كذلك هناك مشاعر   يريد أن يهرب منها الإنسان ويتناسلها ويكتبها فهي تنتقل إلى العقل الباطن وكذلك بعض الأحداث التي ننتبه لها والأخرى التي تمر علينا دون ان ندركها يمكن ان تخزن في العقل الباطن وهذا المحتوى الكبير في العقل الباطن لايفقد طاقاته وقدراته ولكنه يظل محتفظا بها وقد تنعكس آثاره على احلامنا ،مشاعرنا واحاسيسنا والتي قد نطلق عليها الحاسة السادسة فتوقع حدث معين قد يكون بناء على  توقعات وأحداث موجودة بالعقل الباطن وتظهر في صورة إحساس لانعرف مصدره ولكنه يتحكم فينا.

الحاسة السادسة لايمكن التدريب عليها ولايمكن إخضاعها للتجربة لأنها أحساس إنسانية عميقة ودائما ما تكون قريبة من الطبيعة وصادقة وتلقائية ولكن لو تدخل فيها العقل أو التدريب فإنها تفقد تلقائيتها وصدقها.

كما إن هناك بعض الافراد يمتلكون بعض القدرات الخاصة ولكنها  تختلف عن الحاسة السادسة فهناك تبادل الخواطر عن بعد حيث يمكن أن يتطابق فكر إنسان مع آخر في مكان آخر وعلى مسافة بعيدة عبر آلاف الأميال كما حدث مع الإمام عمر بن الخطاب امير المؤمنين عندما نادى على سارية احد قواد جيشه وقال له (ياسارية الجبل ) ليحذره من  خطر فسمعه على بعد مئات الأميال وانقذ الجيش كذلك الرؤيا التي يراها الصالحون أحيانا وفيها قد تظهر لهم بعض الأمور والحقائق المستقبلية القريبة وتتحقق أمامهم ويتمتع بها هؤلاء الصالحون فهي تختلف عن الحاسة السادسة وكذلك تكثر هذه الحاسة لدى الأفراد الذين يتمتعون بمشاعر   وإحساس مرهف وتقل لدي الأفراد العملين الذين يضعون  للعقل الأهمية الاكبر وأخيرا فإنه ليس هناك علاقة بين الحاسة السادسة ودرجة الذكاء ومازال علماء النفس يحاولون دراسة مثل هذه الظواهر لإيجاد تفسير عملي  لها وإخضاعها للتجارب المعملية في محاولة التحكم فيها والوصول إلى حقيقتها لخدمة البشرية والإنسان.

 

 
 

الهيئة العامة للصحافة 2006 ف – جميع الحقوق محفوظة