كل صباح تقرأون أخبار الفجرالجديد              وفي كل يوم يطل فجر جديد
 

          

أعمالنا جميلة ولها جمهور

 ضيفنا فنان عزيز عرفناه منذ مدة طويلة  خلوق وهادئ يحب الناس فماكان من الناس ان يبادلوه  الحب  بصدق وإخلاص.

 مسيرته الفنية طويلة كانت منوعة فمن عالم الغناء الى عالم التمثيل عرفناه باسم» الجميل« ذلك الشاب المتهور في بعص الأعمال الفنية هو من كان سبباً في انتشار اغنية تونسية أتذكر أنه  قدم في احدى أعماله الفنية اغنية يقول مطلعها (ياكرهبت جمال دبة دبة) لتتحول فيما بعد الى اغنية تونسية مشهورة

 نرحب بالفنان جمال الحريري ضيفاً كريماً على صفحة ثقافة وفنون

 صلاح الشيخي

يصارع المرض

صلاح الشيخي ذلك الفنان المبدع يصارع المرض فهل لنا ان نصارع معه معاناته ومعاناة اسرته وان نقف لحظة  الوفاء لمن كان في يوم وجهه من وجوه الشاشة الليبية .

 من منا لايذكر اعماله العديدة التي اسعدت المشاهد ومن منا ينسى خفة ظله صلاح واريحيته إطلالته الفكاهية  وعفويته وإصراره على ان يسعد  الجميع  نأمل ونتمنى ان تسارع جهات الاختصاص لدعم هذا الإنسان وماهذا إلا نقطة في بحر عطاء صلاح الشيخي نتمنى له الشفاءالعاجل ..

 

قناة غنوة»حزمني يابابا«

 كتب/ لطفي شليبك

هنيئاً لك أيها المشاهد العربي وبشري لك يابيوت العرب وهللوا بالضيف الجديد قناة(غنوة) التي ستدخل بيوتكم ورغماً عنكم وستجعل منكم راقصين على الوحدة ونص وعلى كل الوحدات فبعد ان صنعت الأكاديمي ستار والسوبر ستار من ابنائكم وبناتكم مغنين ومطربين فها هي (غنوة)  جهزت الدربوكة والطبلة وماعليكم إلا ربط الوسط وعالرقص طوالي وحولوا بيوتكم الى ديسكوات رقص وهز وليس غريب فهناك  في فلسطين والعراق أناس ترقص على النار والقنابل والموت وأشلاء الجثت والعالم يصفق.

 وبالوقت نفسه تمتد  أيادي خسيسة امثلت من أموال  المحرومين ويبرز إلينا إين سلول مقاول وتاجر أصحاب الرايات الحمر وإستجلب الفتيات العربيات مستغلاً جوعهم وحزنهن ويأسهن ليحول منهم راقصات ويصنع منهم نواة قناة متخصصة بالرقص فقط بمعنى  اوضح ان ذلك ينطوي من ورائه بداية فتح اسواق نخاسة لقد كان اشرف لهؤلاء إن يتحولوا الى منوال جميلة ابوجرير وسناء المحيدلي وآيات الأخرس اللأئي حولن خواصرهن  موت لعدو الدين والأمة

 وأكاد اقطع انه لا احد من ما أعني ان يعرف من هي جميلة ابوحرير وسناد المحيدلي وآيات الأخرس فأين ميثاق الشرف الإعلامي الذي وقع عليه وزراء الإعلام العربي بمؤتمر وزراء الإعلام العرب الأخير بالقاهرة الذي ينص على خلق فضاء مرئي عربي ملتزم بدينه ولغته وأخلاقه وحضارته .

 والخوف كل الخوف ان يأتي يوماً ويكون النظام السياسي التقليدي العربي تكتمل حلقاته فيكون الثالوث اكاديمي ستار والسوبر وغنوة الراقصة فهي هي نخبهم الرسمية تلتقي لقاءات الأكاديمي ستار تم تمطرنا خطب رنانة بنغمات السوبر ستار وبعدها تراقصهم امريكا وإسرائيل على إيقاعات قناة غنوة الجديدة بإيقاعات ضبطت جيداً أوزانها.

 اخيراً نتمنى  من الله ان لايرينا يوماً نصل فيه الى تخلخل لبيوتنا وحرماتنا وتفنن في ابنائنا يبلغ فيه الامر ان نقول الزوجة لزوجها والبنت لآبيها حزمني  يابابا على قناة الغنوة .

بنادق قديمة ... ورصاصها خلب

  اعنى تلك  التي تسلح بها أولئك الذين ظنوا ان السراب يصير ماءً وان المعارك وسط القتال المستمر لمجرد سماع تلك الأصوات التي تطلق من بنادق الباطل مهما كان النوع المدعوم به أو الجرعات المحقون بها .

 فلربما البقاء داخل ساحات القتال لايستطيعه الكثير ممن لاهدف عادل لديهم ولارؤية حقيقية صادقة لديهم ولامعرفة بحقائق الأشياء اللهم إلا سماعهم لأحاديث لاتعدوا كونها (تخاويف) فأنساقوا تبعاً لها ذلك

ماتبتغيه القوة الباغية حتي تجد لها عوناً وعضد وسند من الافساد والتخريب والعودة بالحال الى وضع لايرضى ايا كان سواهم ... فبلد مثل ليبيا الجماهيرية العظمى وقد ايقن شعبها بأنها صارت محصنة فكراً ومصانة حدوداً ولها من التجارب مايجعلها اكثر فطنة واكبر من ان تطال اويتم التطاول عليها وإدرك الخصوم ذلك رغم مقدرتهم التفوق خروجاً عن القانون والعقل لكنهم لم يدركوا الحجة ولم يبلغوا الغاية ... لأن الحقوق لايمكن السكوت عنها مهما كانت التضحيات .

 ولازال الخصم يلوذ حول الديار ويرمي الشباك تباعاً وماكان الرادع سوى الإلتزام بالثوابت وبالمبادئ وبالأهداف .

 وإن قضايا صغيرة وأوراق مدسوسة وحبر لازال تأثيره لايمكن أن يفتت في عضد الصابرين الصامدين الذين تتم اليوم محاولات إظهارهم بأنهم أساءوا أوقصروا  أو وضعوا المصاطب في طريق الحرية الموهوبة والتي لم يلتمسها البعض إلا هذه الأيام الامر الذي يفرض علينا واجب التنبيه والتذكير لتلك القلة التي استفادت بالأمس ولازالت تطلب المزيد اليوم  واجب التذكير يجعلنا  نقول بأن الحرية قد ولدت على هذه الارض يوم الاثنين 1 / 9 / 1969 وتعززت بإعلان قيام سلطة الشعب وزاد عودها قوتاً وثباتاً بإعلان قانون تعزيز الحرية .

 اما حرية القضاء واستقلاليته لم يسبق لأحد أن اعتصم ضدها أوناقش في عدم استقلاليته ونزاهته فتلك من المسلمات التي يشهد بها العالم .

 مايجعلني اكتب هذه الزاوية اليوم على هذا المنوال الذي لم اتمنى يوماً ان أخطه مانقرأه ومايقرأه الآخرون أدعاء بالقول ان الصحافة في ليبيا لم تكن حرة فيما مضى من السنين بأقلام ليست جديدة ولاصغيرة فكثيراً منهم لم يتركوا بل جلهم السنين لاتحمل إلا اسمائهم وإمضاءاتهم اما اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام وليس دفاعاً عنها إلا بسهم هو أحق اعتباريتي الذي اعطيته لمن اختارته الجماهير في مؤتمر الشعب العام فإني لا أراء إلا أنها تدعم الصحافة وتدعم الحريات وتدافع عنها وليس صحيحاً ان نتحرش  بالآخرين ثم نغضب إذا سؤلنا أوقيل لنا هذا حق لآخر  وأعتقادي ان الجهات المسؤولة أمانة كانت أم جهة أخرى أومحكمة على حق في ان ترشدنا إذا ضللنا الطريق ولاعيب في ذلك .

 اخيراً عندما كانت صحيفتي الزحف الاخضر والتي لازالت والجماهيرية يقومان بكشف الممارسات الخاطئة وابراز مواطن الفساد ونشرها وتشريحها كان البعض ولايزال يقول بأن هذا إعتداء على الحريات اما اليوم فلماذا ؟

 هناك الكثير من الذين لم يطلعوا على تلك الصحف ولم يقرأوها ولم يعرفوا عنها شئ فالذي يحدث الآن ليس جديداً على أولئك المتتبعين والفرق فقط ان تلك الصحف كانت تحترم الأفراد وتحترم الألفاظ وتحترم الدولة ونظامها

 وإلى لقاءعثمان الفاخري

 

 
 

الهيئة العامة للصحافة 2006 ف – جميع الحقوق محفوظة