|
البرنامج الوطني لزراعة الاعضاء والجمعية
الليبية لطب وزراعة الكلى تحتفل بيوم الكلى
العالمي
مواكبة للتطور
العلمي الذي يشهده العالم في الميدان الطبي هذا الميدان الذي يمثل امل الانسان
في صراعه التقليدي مع المرض خاصة في مجال نقل وزراعة الاعضاء البشرية وما اصبح
يستأثر به هذا الموضوع من اهمية بالغة لدى الباحثين والدارسين والمختصين وعلماء
الفقه الاسلامي الامر الذي اوجب ضرورة وضع الاجراءات والاسس والقواعد
والضوابط وسن التشريعات المنظمة لمختلف جوانب هذا الموضوع .
تحت شعار(
وقاية كليتك ..حفاظا على صحتك) انطلقت صباح يوم الخميس الماضي تفعاليات يوم
الكلى العالمي وذلك بقاعة الاجتماعات بمستشفى طرابلس المركزي على تمام الساعة
الثانية عشرة ظهرا بحضور الاخوة امين اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة
وامين اللجنة الشعبية العامة للاعلام والثقافة ورئيس المحكمة العليا وامين مجلس
التخصصات الطبية ومنسق البرنامج الوطني لزراعة الاعضاء والامين المساعد للهيئة
العامة للاوقاف وعدد كبير من المدعوين والضيوف الكرام ويشرف على تنظيم هذا
الاحتفال البرنامج الوطني لزراعة الاعضاء والجمعية الليبية لطب وزراعة الكلى .
تحدث في بداية
الافتتاح الدكتور محمد راشد امين اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة اشاد في
بداية حديثه بالمجهودات الصحية ومواكبتها لكل المناشط العلمية وعبر عن امتنانه
الكبير للمجهودات التي تبذل من قبل البرنامج الوطني لزرعة والفنانين
والاعلاميين ومختلف الشرائح المشاركة في هذا اليوم مؤكدا بأن الدعم المستمر من
المجتمع لهذا البرنامج سيعطي المفعول والاثر الكبير في مزيد من التقدم والتوسع
في انجاح عملية الزراعة سواء في هذا المركز او في غيره من المراكز الاخرى
متمنيا للجميع مزيدا من العطاء. تحدث بعد ذلك الدكتور عبد اللطيف المهلهل ممثل
عن الهيئة العامة للاوقاف موضحا حكم الشريعة الاسلامية في موضوع التبرع باعضاء
المتوفين حيث ذكر بان التبرع باعضاء المتوفين جائز شرعا عن ثبوت الحاجة
لانقاذ حياة مريض واذا اوصى المتوفي بذلك او اذا وافقت اسرته بعد وفاته كذلك
عدم الاضرار لشخص المتبرع او قصره على التبرع والاجر والتواب لكل من احيا نفس
بشرية اما من الجانب القانوي تحدث رئيس المحكمة العليا موضحا موقف القانون
الليبي من موضوع التبرع ميلادية ولائحته التنفيذية التبرع بالاعضاء من
الاحياء والمتوفين ،يحضر القانون ان تكون الاعضاء البشرية محل متاجرة او
ابتزاز مادي او نفسي تحت اي ظرف من الظروف .
ثم تحدث
الدكتور مصطفى الزائدي مؤكدا بأن العاملين في الحقل الطبي بالجماهيرية العظمى
تمكنوا ان يواكبوا التطورات العلمية المختلفة في العالم ويقدموا لمواطنيهم
الخدمات المختلفة المناسبة ونحن نشعر بالفخر والاعتزاز بان البرنامج الوطني
لزراعة الاعضاء حقق نجاحا كبيرا ماكنا نتوقعه قبل سنين قليلة من الان واعتقد
انه يقف في مصاف البرامج العالمية الاكثر تقدما ونعتقد ان هذا اليوم مناسبة لكي
نذكر انفسنا جميعا بان الوقت قد حان فعلا لزرع الاعضاء من المتوفيين الموتى
ربما يصنعون الحياة دائما ولهذا يحق ان نرفع هذا الشعار ربما كزرع الحياة من
الموت موضحا باننا قادرون ان نجاري العالم في عدة مجالات محييا الجميع
متمنيا التوفيق والصحة للجميع .
وتحدث مدير
مستشفى طرابلس المركزي مشيدا بالحضور الكبير وان دل على شئ وانما يدل على
اهتمام كبير جدا بهذا الموضوع الحساس وان ليبيا بالنسبة للدول العربية سباقة
فيه اكثر من غيرها نظرا للعقلانية التي تتمتع بها من النحية الدينية دون
غيرها .
مشيدا بالدور
الذي يقوم به البرنامج الوطني لزراعة الاعضاء وهو عمل جماعي منظم والجماهيرية
قادرة على هذا العمل المنظم لانها بدأت على الطريق الصحيح .
وفي كلمة
البرنامج الوطني تحدث الدكتور احتيوش فرج احتيوش عن اهمية هذا اليوم والذي
تم اقتراحه من المنظمة الدولية لامراض الكلى وهو العيد الثالث لليوم العالمي
للكلى موضحا بان الجماهيرية تطالب باتفاقية دولية تنظم زراعة الاعضاء وتم
هذا بتقديم مذكرة لوزراء الصحة العرب وتم تبنيها وسوف تقدم لمنظمة الصحة
العالمية التي كما وضحنا اننا مهدنا الطريق للوصول الى منتدى دولي يناقش موضوع
زراعة الاعضاء خاصة تجارة الاعضاء وهي مسؤولية مهمة ونستعرض عليكم الان بعض
ماتوصل اليه البرنامج الوطني لزراعة الاعضاء من نتائج .
في بداية
العام 2003 حاولنا ان نبدأ تنظيم برنامج لزراعة الاعضاء وكنا نعتقد ان هذا
الامر يسير فهو لا يتجاوز الا في اعداد مبنى وتنظيم الموارد البشرية لدينا
ونقرر مواثيق وبروتوكولات للزراعة .غير ان الامر لا يبدو بهذه السهولة
والبساطة فعندما قررنا تنظيم القوى البشرية اتضح انه هناك العديد من الصعوبات
فعند اعداد طاقم الجراحة وجدنا ان هناك اراء عن الاطباء امراض الباطنية مختلف
عن المتخصصين في التخدير عن اولئك المتخصصين في الزراعة وناهيك عن الفنيين
الذين سوف يعملون معنا في مختبرات مطابقة الانسجة والمختبرات الاخرى ونحن
جميعا نعرف ماذا ستكون علاقة هؤلاء جميعا بالادارة وتنظيم هذه المواضيع خاصة .
موضحا
بالارقام النسب والاحصائيات المتعلقة بامراض الكلى في العالم مؤكدا بان
الجماهيرية تمثل اقل نسبة في العالم بعد رومانيا التي تصل فيها 9 اشخاص لكل
مليون اما في الجماهيرية 12 شخصا لكل مليون وهذا رقم ممتاز .
ونظم على هامش
المؤتمر حملات تثقيفية لرفع الوعي الصحي لدي المواطنين حول اهمية الكلى في
اجسامنا ودورها الرئيسي في تأمين الحياة والتأكيد على ضرورة المحافظة علي
سلامتها ووقايتها من الامراض بهدف انقاص اعداد المصابين بالفشل الكلوي النهائي
.
هذا وتم
الاعلان عن بداية اصدار بطاقة التبرع بالاعضاء بعد الوفاة بالبرنامج الوطني
لزراعة الاعضاء لدعم المصابين بالفشل الكلوي والذين يعانو ن تحت اجهزة الغسيل
الدموي ويرافق هذه الفعاليات توفير عيادة خاصة بالكشف الطبي المبكر عن امراض
الكلى للمواطنين .
زراعة
الاعضاء تستهدف انقاذ حياة المرضى وتخفيف معاناتهم وتحسين نوعية حياتهم
متابعة/ وئــــــام حسين
|