كيف يرى علماء مصريون “نهاية العالم”

سيناريوهات عدة تتناقلها مواقع إخبارية بالإضافة لصفحات مواقع السوشيال ميديا والتواصل الإجتماعي حول “نهاية العالم” والتي يأخذها البعض بنوع من الجدية وأخرون يتعاملون معها بالسخرية دون تصديق إلا أن الأمر كان ومازال تحت بحث العلماء.

أخبار نهاية العالم بدأت منذ عدة سنوات والتي تؤكد اصطدام كوكب الأرض بكوكب غامض سيؤدي لتدميره ومن ثم فناء البشرية وكانت أخر تلك الأخبار أو التوقعات ما قاله المنجم الأجنبي ديفيد ميد قال منذ فترة ليست بالبعيدة إنه من المتوقع نهاية العالم في غضون أسابيع ولم تكن تلك هي المرة الأولى التي يتطرق خلالها “ميد” لهذا الأمر بل توقع في بداية العالم الماضي بنهاية للعالم أيضا عقب تحطم كوكب الأرض.

وحذر “ميد” في نبوئته من اصطدام كوكب الأرض بكوكب غامض لم يلاحظه العلماء من قبل وربط بين نبوئته وبين عدة مقاطع وردت بالكتاب المقدس.

وللعلماء المصريين رأي أخر فقال أشرف تادرس رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية إن الأخبار التي يتم تداولها حول نهاية العالم ماهى إلا هراء لا أساس له من الصحة بحسب قوله ولا تستند لأي ظواهر علمية بل جمعيها ظواهر فلكية طبيعية لاتنبئ بأي شئ غامض أو جديد ولكن المنجمون يقومون برصد أسماء كواكب لا وجود لها مثل كوكب “نيبيروا” والذي قال عنه علماء الفلك إنه سيصطدم بكوكب الأرض مشيرا الي أن العلماء لا يعلمون أي شئ عن هذا الكوكب خاصة وأن جميع كواكب المجموعة الشمسية مرصودة لديهم.

الدكتور ياسر عبد الهادي الأستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية يري أيضا أن أخبار نهاية العالم لا أساس لها من الصحة معتبرا أن تحديد يوما بعينه لنهاية الحياة علي كوكب الأرض أمر متعلق بالغيبيات ولا يمكن حسابه أو التنبؤ به كما أنه لايوجد دليل علمي حول تلك الأقاويل التي يتم تناقلها يوما بعد يوم بصفحات مواقع التواصل الاجتماعي وبصفحات المواقع الإخبارية أيضا.

المنجمون وعلماء الغرب يربطون بين ظواهر خسوف القمر وكسوف الشمس بنهاية العالم إلا أن العلماء المصريين ينفون هذا الأمر تماما مؤكدين أنه لاتوجد علاقة بين تلك الظواهر الطبيعية وما يروجون له من إشاعات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.