“من الحوت الأزرق لفورت نايت”.. التكنولوجيا تهدد البقاء

يلجأ الأباء والأمهات لحيل عدة لتهدئة أبنائهم الصغار عند دخولهم في مرحلة من البكاء المستمر أو الصراخ المزعج حتى أصبحت الهواتف المحمولة بمثابة لعب للأطفال بشتى الأعمار يقومون باستخدامها واللعب عليها “جيميز” وكان الأباء يتركوهم للهو حتى ظهرت لعبة “الحوت الأزرق” لتمثل ناقوس خطر يدق الأبواب فبعد انتشارها بالخارج أصبحت تحصد حياة الأطفل والمراهقين ووصل الأمر للوطن العربي وتسببت اللعبة في انتحار 5 أطفال بحسب رواية أهاليهم الذين أكدوا أن دوافع انتحار أبنائهم كانت تلك اللعبة.

جاءت اللعبة لتجعل الأباء والأمهات أكثر حرصا وحذرا على أبنائهم الصغار عند استخدام الهواتف المحمولة خوفا على حياتهم فهناك أسر منعت استخدام الأطفال للهواتف المحمولة وأخرون جعلوا استخدامه بمعايير ومحاذير معينة عن طريق مراقبة الأبناء حتى ظهرت “فورت نايت” لعبة جديدة تسير على نهج “الحوت الأزرق”.

صحف أجنية قالت إن تلك اللعبة تدفع الأطفال للادمان وتدخلهم في حالة من الهلاوس تنتهي بهم بنهاية الأمر بالانتحار وذلك بعدما قام أحد المراهقين ويدعى “طومسون” بالاستدانة بعد دخوله في حالة الادمان بسبب ممارسته المستمرة لتلك اللعبة بحسب ما نشرته صحيفة “ميرو” البريطانية”.

وقالت الصحيفة إن المراهق امتنع عن الطعام والشراب ودخل في حالة نفسية سيئة بعد ادمانه المخدرات فحاول الانتحار عن طريق القفز من نافذة غرفته إلا أن والده رأه وأنقذه وهو يخضع الأن للعلاج.

قانون اللعبة يقوم على منافسة 100 شخص لبعضهم البعض يعيشون داخل اللعبة في جزيرة واحدة ويتنافسون فيما بينهم للعيش على أرض الجزيرة وتطلب من اللاعبين ألا يقل عمرهم عن 18 عاما إلا أن هذا الشرط غير مطبق فهناك طفل أخر كتبت عنه الصحف يبلغ من العمر 10 سنوات ويدعى “تيد” قام بخوض المنافسة والمشاركة باللعبة.

خبراء وأطباء علم النفس ينصحون الأباء والأمهات بمراقبة أطفالهم بشكل مستمر خاصة عند استعمال أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف المحمولة وتخصيص وقت معين ومحدد في اليوم للعب بتلك الأشياء لأن الإفراط في إستخدامها يصيب الجهاز العصبي للطفل ويدخله في حالة من حالات التوحد والعزلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.